البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٦/٦١ الصفحه ٨٨ :
اليهم صالح بن عبيد
بن اسف بن ماشج بن عبيد بن جادر بن ثمود ، ودعاهم الى توحيد الله بالعبادة
الصفحه ١١١ :
حرّفوا كل شيء عن
طريق الانحراف الجنسي وارتكاب ابشع الاعمال والخبائث ، فان الله جعل مدنهم عاليها
الصفحه ١٥٦ : وطلب منهم تعبير رؤياه ،
ولكن الجميع دهشوا لهذه الرؤيا ولم يتمكنوا من تعبيرها ، وقالوا له : ( اضغاث
الصفحه ١٦٥ : على ابيه الذي اخذ منهم المواثيق بان يردوا له بنيامين ، وقال : لا ابرح من
هذه الارض حتى اموت فيها ، او
الصفحه ١٧٣ :
دروس وعبر :
١ ـ الاعتماد على الله :
كان يوسف يبكي من شدة اللكمات والضربات
من اخوته ، ولما
الصفحه ١٧٨ :
بصيرا )
وعلى كل حال فان لله الطافا خفية ، غير مطلع على عمقها احد ، وحين يشاء الله تتغير
المسارح بشكل لا
الصفحه ١٨٨ : هاران عليهالسلام.
وكان الله تعالى قد اصطفاه ونبأه وبسط
عليه الدنيا ، وكانت له » البثنة « (١)
من ارض
الصفحه ١٩١ : الله فعاقبك الله
عليه بهذه العقوبة « ـ فتألم ايوب عليهالسلام
ـ وقال : وعزة ربي انه ليعلم اني ما اكلت
الصفحه ١٩٤ : ء الله :
احباء الله ليسوا اولئك الذين يذكرون
الله ان انعم عليهم ، وانما احباء الله الواقعيون هم اولئك
الصفحه ٢٣٠ : انه اواب ، رجع
الى ربه طالبا منه العفو والمغفرة وخر راكعا وساجدا تائبا الى الله العزيز الحكيم.
وبعد
الصفحه ٢٦٨ : وصدورها من انسان عادي ، فكيف تَرد بحق
نبي عظيم كسليمان عليهالسلام
!!
روى الطبرسي رحمه الله عن ابن عباس
الصفحه ٢٨٤ :
وفاكهة الصيف في
الشتاء ، فسالها من اين لك هذا؟ قالت : هو من عند الله ، فلما رأى زكريا ذلك منها
دعى
الصفحه ٢٨٥ : فانيا ، وكانت امه عاقرا ، فرزقهما
الله يحيى ، واخذ بالرشد والعبادة والزهد من صغر سنه ، « وآتاه الحكم
الصفحه ٢٩١ :
بكائه من خشية الله :
كان يحيى عليهالسلام
من البكائين من خشية الله ، فنظر ذات يوم الى ما قد نحل
الصفحه ٢٩٢ : ء عليهمالسلام من لدن آدم عليهالسلام7 الى ان بعث الله المسيح عيسى عليهالسلام يتحدث عندهم ويسائلهم ولم يكن باحد