البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٨/١٦ الصفحه ٢٧٥ :
بل نختصر على البعض
منها :
١ ـ ان هذه القصة تبدأ بالحديث عن موهبة
سليمان عليهالسلام وعلمه
الصفحه ٦٤ :
بالطعام ان يمسك عنه ، فامسك عنه ثلاثة ايام حتى بلغ به الجوع.
فنادى : اللهم حبست عني رزقي من قبل ان
تقبض
الصفحه ١٠١ : ء والرسل.
وهذا ليس موضع تعجب واستغراب ان يطرد
جماعة من العصاة والفسقة والطغاة اشخاصا طاهرين ومؤمنين لا
الصفحه ١٠٩ : بتبديل ما يريدون من الفحشاء مما لا معصية
فيه من الحلال ، فعرض بناته عليهم ورجحه لهم بانهن اطهر لكم ـ اي
الصفحه ١٢٧ :
الاسكندرية وامه عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره يقال له : اسكندروس ، وكان له
ادب وخلق وعفة ، وكان رأى في
الصفحه ١٤٣ :
يوسف في المستقبل ، وذلك
في قول يعقوب لولده يوسف : ( وكذلك يجتبيك ربك
ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم
الصفحه ٢١٢ :
رضوان الله تعالى
فقد هان عليه سخطه ، نعوذ بالله من سخط الله (١).
يا بني : خف الله مخافة لا تيأس
الصفحه ١٧٩ : ؟ قال : اذا يذهب نصيبي من الجنة.
قالت : يا يوسف ادخل معي تحت الستر
فاسترك به؟ قال : ليس شيء يسترني من
الصفحه ١٩٤ : عليهالسلام
كان يتالم من جراح السنتهم اكثر من تالمه من بقية الآلام.
فالصبر الجميل والشكر الجزيل يعقبه
الظفر
الصفحه ٢٠٩ :
فان ذلك سريع في ادبارها وليس ذلك فعل الحكماء الا ان تكون في محل يمكنك فيه
التمدد ، واذا قربت من المنزل
الصفحه ٣٣٣ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ١٠٤ : : انه ليس لهم في بناته اربة وانهم غير تاركي اضيافه البتة حتى آيس لوط وقال
: لو ان لي بكم قوة او آوي الى
الصفحه ٢٠٧ :
و « الفخور » : من مادة « الفخر » ويعني
الشخص الذي يفتخر على الآخرين. جدا وغير مرضيتين ، وهما اساس
الصفحه ٢١٩ : .
وقال لقمان : لان يضربك الحكيم ليؤذك ، خير
من يدهنك الجاهل بدهن طيب. (٢)
يا بني : تعلمت سبعة آلاف من
الصفحه ٢٦٤ :
وقد علمنا انها تشق ما تجمع من الحبوب
بنصفين مخافة ان تصيبه الندى فينبت ، الا الكزبرة فانها تكسرها