البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٦/١٦ الصفحه ٢٤٢ : الله تعالى اوحى الي
واخبرني انك قرينتي في الجنة وان ابشرك بالجنة.
قالت : او يكون اسم وافق اسمي؟ قال
الصفحه ٢٨٢ :
على طفل مع شيخوخته
، لذلك راح يتضرع الى الله ويدعو ويصلي في محرابه لطلب الولد.
ولم يمضي وقت
الصفحه ٤٥ : :
قال الامام الحسين عليهالسلام : ... ان الله تعالى لما خلق آدم وسواه
وعلمه اسماء كل شيء وعرضهم على
الصفحه ٥٣ : ء واخبرهم
بوفاته ، وجعل خير ولده وصيا من بعده كما امره الله تعالى بذلك وهو ، هبة الله «
شيث » فقال له : انظر
الصفحه ١١٥ : ء اشحاء على الطعام ، وان النبي لوط لبث
عندهم ثلاثين سنة ، ولم يكن له عشيرة فيهم ولا قوم ، وانه دعاهم الى
الصفحه ١٠ :
وعلى هذا الاساس اوحى الله تبارك وتعالى
الى الانبياء والرسل وخاتم الانبياء محمد
الصفحه ٦٧ :
اتاه مكروب قط فصلى
فيه بين العشائين ودعا الله الا فرج الله كربته. (١)
روي عن الامام الصادق
الصفحه ٢١٧ :
حسن الخلق ، وبسط
البشر ، فان من احسن خلقه احبه الاخيار وجانبه الفجار.
واقنع بقسم الله ليصفو
الصفحه ٢٣٤ :
ارتكاب المعاصي وحسن
تدبيره لشؤون مملكته ، في قوله تعالى : ( ذا اليد ) وجاءت ايضا بشأن رسول الله
الصفحه ٣٠٥ :
بعد ذلك استجاب له الله وانقذه من الغم
، حيث قال تعالى :
( فاستجبنا له ونجيناه
من الغم وكذلك
الصفحه ٣٠٦ : ، وادعوا الله بتضرع
واخلاص.
خرج القوم الى الصحراء كبيرا وصغيرا
ومريضا وعاجزا واخذوا يدعون الله ويبكون
الصفحه ٣٠٨ :
قال : بسم الله ، فلما
ـ اكها ـ قال الحمد لله ، ثم فعل ذلك باخرى واخرى ، ثم اخذ الماء فشرب منه فذكر
الصفحه ٢٦ :
له ولم يتمكنوا
واعتذروا؟
اختلف المفسرون في ـ تعليم الاسماء ـ وما
هي ، ومن المؤكد لم يكن تعليم
الصفحه ٣٦ :
يضل ابناء آدم
يتصارعون مع ابليس وجنده الى ان تقوم الساعة ، والغلبة للذين آمنوا بالله وعملوا
الصفحه ٤٦ :
« بمعنى : من حج بيت الله الحرام او
اعتمر وتاب الى الله تعالى من ذنوبه وخطاياه ، تاب الله عليه وخرج