البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/٢٢٦ الصفحه ٢٦٨ : انه
قال : سألت عليا عليهالسلام
عن هذه الآية ، فقال : ما بلغك فيها يا ابن عباس؟ فقلت : سمعت كعبا يقول
الصفحه ٢٧٣ : الاعظم انشقت الارض
وظهر عرش بلقيس امام سليمان ومن كان معه جالسا ، فأمر سليمان ان يوجدوا تغييرات
فيه ، من
الصفحه ٢٨١ : انك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو
قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله
الصفحه ٢٨٧ : يحيى وعيسى عليهماالسلام
، منها :
١ ـ الولادة : كانت ولادة يحيى عليهالسلام من اب كبير طاعن في السن
الصفحه ٢٩٦ : ... ».
فانها مناسبة لتفسير كلا المعنيين ، وعلى
هذا فان خوف زكريا عليهالسلام
يمكن توجيهه في كلا الصورتين
الصفحه ٣١٠ : : فاني ارى لكم واشير
عليكم ان تنظروا اذا طلع الفجر من يوم الاربعاء في وسط الشهر ، ان تعزلوا الاطفال
عن
الصفحه ٣١٧ :
الشدائد ، ويتعبدهم بالوان المجاهد ، ويبتليهم بضروب المكاره ، اخراجا للتكبر من
قلوبهم ، واسكانا للتذلل في
الصفحه ٣٢٢ : به فاخذه فقال : من
ابوك؟ فقال : فلان الراعي للبني فلان ، فاكذب الله الذين قالوا ما قالوا في جريح
الصفحه ٣٢٤ : ، وقال الاوسط : انا ذلك الواحد ، وقال الاصغر : انا ذلك.
فاختصموا الى قاضيهم ، قال : ليس عندي
في امركن
الصفحه ٣٣٠ :
له محبا فاتي في منامه فقيل له ، ان ابنك ليلة يدخل باهله يموت ، قال : فلما كان
تلك الليلة وبنا عليه
الصفحه ٣٣٣ : رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (٢) قبل الموت؟.
قال : فاتاه آت فقال له : ليس
الصفحه ٢٠ : لي جسما ، وجعلت لي
فيه آلات اطيعك بها واعصيك ، واغضبك بها وارضيك ، وجعلت لي من نفسي داعية الى
الشهوات
الصفحه ٢٧ :
مواعظ وحكم في خلق ادم وحواء
عليهماالسلام
المرحلة الاولى :
اسم آدم وحواء وكيفية خلقهم
الصفحه ٣٢ : عداوته ، ولا تنفعه ولايته ، وعداوته لا تنقص من
ملكه شيئا ، وولايته لا تزيد فيه شيئا ، وانما يتقي العدو
الصفحه ٣٣ : عليهالسلام سجودا بأمر من الله ، وسجود عبادة
خالصة لله عزوجل.
المرحلة الثانية :
اسكانهما في الجنة