البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٦/١٣٦ الصفحه ٢٧٢ :
فما
آتاني الله خير مما آتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون ) (١)
فما قيمة المال ازاء مقام النبوة والعلم
الصفحه ٢٨١ : انك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو
قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله
الصفحه ٣٢٢ : به فاخذه فقال : من
ابوك؟ فقال : فلان الراعي للبني فلان ، فاكذب الله الذين قالوا ما قالوا في جريح
الصفحه ٣٣١ : الله
الساعة فينشر لنا صاحب هذا القبر فسألناه كيف وجد طعم الموت ، فدعوا الله وكان
دعائهم الذي دعوا الله
الصفحه ١٣ : الكريم يقول في شأن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
( فبما رحمة من الله
لنت لهم ولو كنت فظا غليظ
الصفحه ٣٧ : ء.
وهنا اخذ آدم يفكر متألما لما صدر منه ،
وكيفية تلافي الخطأ ، فاتجه بكل وجوده وجوارحه الى الله عزوجل وهو
الصفحه ٤٧ :
فرحمه الله بذلك
وتاب عليه انه هو التواب الرحيم (١).
السيئة بواحدة والحسنة بعشر :
وقال آدم
الصفحه ٦٩ : فقال له : مالك تحرك
راسك؟ قال : ان رب العزة امرني ان اقبض روحك بين السماء الرابعة والخامسة.
فقلت يا
الصفحه ٧٢ : القيامة ».
اللهم خفف عنه ثقلها واحمل عنه حرها ، فاستجاب
الله له ، فاحس الملك الذي يحملها بذلك فسأل الله
الصفحه ٨٣ : يعذب
بها من يشاء ممن عصاه ، ولكل ريح منها ملك موكل بها ، فاذا اراد الله ان يعذب قوما
بنوع من العذاب
الصفحه ٩٥ : نهر يقال له « الرس ».
وهذه القرى يسمين باسماء : ابان ، آذر ،
بهمن ، اسفندار ، فروردين ، اردي بهشت
الصفحه ١٠٧ :
الله يقول : ( ومن يوق
شح نفسه فاولئك هم المفلحون )
(١) وساخبرك عن
عاقبة البخل.
ان قوم لوط كانوا
الصفحه ١٠٨ :
كريما يقري الضيف
اذا نزل به ، وكان قومه يحذرونه من ذلك ، وكانوا يقولون له : انا ننهاك ان تقر
ضيفا
الصفحه ١١٠ :
تعالوا يا قومي وآمنوا بالله واتركوا الفحشاء حتى ازوجكم بناتي حلالا طاهرا ، وكان
يريد بهذا ان يثبت منتهى
الصفحه ١٢١ : يشعرون بان الشمس غابت في البحر او خرجت منه ».
( ووجد عندها قوما ) (١)
: هؤلاء القوم هم الذين خاطب الله