البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
١٦٥/١٣٦ الصفحه ٨٩ :
اسمك؟ فلم يجبه ، فقال
لهم : ماله لا يجيبني؟ قالوا له : تنح عنه ، فتنحى عنه ، فاقبلوا اليه يتضرعون
الصفحه ١٠٤ :
الغابرين
) (١).
فلما دخلوا البيت وسمع القوم بذلك
اقبلوا يهرعون اليه وهم يستبشرون وهجموا على
الصفحه ١٣٦ :
لانه لم يأخذ ».
ورجع ذو القرنين الى دومة الجندل وكان
بها منزله ، فلم يزل بها حتى قبضه الله اليه
الصفحه ١٤٥ :
وكانت الفكرة هي ما تخوّف ابوهم منها في
بادئ الأمر ، فادّعوا بان الذئب قد اكل يوسف وجاؤوا اليه
الصفحه ١٤٩ : ادعت عليه المراودة على القبيح وقذفته بانه دعاها اليه وضربها
لامتناعها منه ، فأخبره الله سبحانه انه صرف
الصفحه ١٥١ : ، وشعلة الانتقام تتأجج في داخلها على يوسف من
جهة اخرى ، كان اول شيء توجهت اليه ان تخاطب زوجها بمظهر الحق
الصفحه ١٥٤ : السجن وقال رافعا رأسه الى السماء مناجيا ربه :
( قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه ).
رباه
الصفحه ١٥٦ : .
عندما وصل اليه قال له : يوسف ايها
الصديق افتنا في سبع بقرات سمان ... ونقل له رؤيا الملك ، وطلب منه تفسير
الصفحه ١٥٧ : الى درجة انه جذب الملك وحاشيته اليه.
لقد فهم الملك اجمالا ان يوسف لم يكن رجلا
يستحق السجن ، بل هو
الصفحه ١٦٠ : ارجاعها اليه ، فوافقوا على الشرط
واليمين ، وارسل معهم ابنه « بنيامين » ، وخاصة بعدما فتحوا متاعهم شاهدوا
الصفحه ١٦١ : وكشف له عن حقيقة
نفسه ، ويصف القرآن الكريم هذا الموقف ويقول : ( ولما دخلوا على يوسف
ءآوى اليه اخاه قال
الصفحه ١٦٤ : واشر مكانا ممن
تتهمونه وتنسبون اليه السرقة ، وانتم احقر الناس عندي ( قال انتم
شر مكانا ).
صدر الحكم
الصفحه ١٧٢ : تعالى اليه ان اعطها ما
سألت ، ففعل ، فانطلقت بهم الى موضع عين في مستنقع ماء فاستخرجوه من شاطئ النيل في
الصفحه ١٧٦ : وصل اليه من عز قبل ان يأتي اخوته .....؟
حاول جمع من المفسرين الاجابة على هذه
الاسئلة ، ولعل احسنها
الصفحه ١٨٢ :
السجن
احب الي مما يدعونني اليه ).
٢ ـ واما العزيزة ، فقولها : ( ولقد
راودته عن نفسه فاستعصم