البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٩٢/٦١ الصفحه ٣٣١ : الله
الساعة فينشر لنا صاحب هذا القبر فسألناه كيف وجد طعم الموت ، فدعوا الله وكان
دعائهم الذي دعوا الله
الصفحه ٤٧ :
فرحمه الله بذلك
وتاب عليه انه هو التواب الرحيم (١).
السيئة بواحدة والحسنة بعشر :
وقال آدم
الصفحه ١٤٢ : ملؤها
الاضطراب والخوف المقرون بالفرحة وقال له : يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك ولا
تخبرهم خوفا من ان
الصفحه ٢٥٨ : الناس عُلمنا منطق الطير
، وسخر الله له الجن والانس ، وكان لا يسمع بملك في ناحية الارض الا اتاه حتى يذله
الصفحه ٣١٥ : وانا خلفه
منذ ايام ، فقال : ان الله امرني ان لا اؤيس هذا ، فقطع من فخذه قطعة فالقاها اليه
ثم مضى.
الصفحه ١١٦ : .
فالتاط به ، اي التصق به ، وفي الحديث :
من احب الدنيا التاط منها بثلاث ـ اي التصق بها ـ شغل لا ينقضي
الصفحه ١١٤ :
على ذلك.
روي انه لما بعث الله اربعة املاك الى
ابراهيم عليهالسلام من اجل
اهلاك قوم لوط ، وهم
الصفحه ١٣١ : الرباني لا
يلتفت الى الجزاء المادي والنفع المالي والدنيوي ، وانما يقتنع بما حباه الله ، وعلى
هذا نرى « ذو
الصفحه ١٣٦ : « فتساوى ».
فقال : كذلك مثلك « يا ذا القرنين »
اعطاك الله من الملك ما اعطاك فلم ترضى به حتى طلبت امرا لم
الصفحه ١٦٨ : : انك تشم رائحته من مصر؟ اين مصر واين الشام وكنعان؟
، فقال لهم : اني اعلم من الله ما لا تعلمون
الصفحه ١٦٩ :
بصيرا قال الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون *
قالوا يا
ابانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين
الصفحه ١٩٥ : فقدها
لا يفقد الصبر معها.
كم من اثرياء احسنوا الاستفادة من
ثرواتهم واموالهم وانفقوها في سبيل الله كما
الصفحه ٢٣٨ :
وروي عن الصادق عليهالسلام قال : اوحى الله عزوجل الى داود عليهالسلام : ان العبد من عبادي ليأتيني
الصفحه ٢٥٩ :
اراد ان يغزو امر
بمعسكره فضرب له بساطا من الخشب ، ثم جعل عليه الناس والدواب وآلة الحرب كلها حتى
الصفحه ٢٧٣ : بالاسم الاعظم
، الاسم الذي يخضع له كل شيء ، ويمنح الانسان قدرة خارقة للعادة :
فلما نطق آصف بالاسم