البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٩٢/٤٦ الصفحه ٢٥٣ :
يحصل عليه احد من
قبله : ( قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من
بعدي انك انت الوهاب
الصفحه ١٠٩ : بتبديل ما يريدون من الفحشاء مما لا معصية
فيه من الحلال ، فعرض بناته عليهم ورجحه لهم بانهن اطهر لكم ـ اي
الصفحه ١٢٥ : اخلاقا الهية.
اراد ذو القرنين ان يعِضَهم فقال : انني
لا املك شيئا من عندي كي افتخر به ، اذا كنت املك
الصفحه ١٣٠ : عمل في هذه
الدنيا لا يتم دون توفير اسبابه ، فان الله تبارك وتعالى هيأ الاسباب وتمكن ذو
القرنين من
الصفحه ٣٩ :
( قالا ربنا ظلمنا
انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) وقيل : « اللهم لا اله الا
الصفحه ٧٠ : ، فاذن له ، فنزل واتاه
، فقال لادريس : اني اريد ان اصحبك فأكون معك ، فصحبه.
كانا يسيران في النهار
الصفحه ١٨٨ : والحمر ، ما لا يكون للرجل افضل منه في العدة والكثرة
، وكان له بها خمسمائة فدان (٢)
يتبعها خمسمائة عبد
الصفحه ١٩٤ : ، ويشكرون الله ويحمدونه على كل حال من الاحوال ، وان تاثيرات الحياة
ومشاكلها المادية لا تترك على ايمانهم
الصفحه ٣٢٧ : ، فقال : من لي بفلان؟
فقال بعضهم : انا ، فقال : من اين تأتيه؟ فقال : من ناحية النساء ، قال لست له ، لم
الصفحه ١٤٨ : ) وقال لها : ( معاذ الله
انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون ).
وفي هذا الحال ، وحين رأى يوسف ان
الصفحه ١٥٠ : عزيز مصر ، وما تناوله في بيته فاثر فيه فلم ينس فضله طيلة حياته ، هذا مع ما
حصل عليه من نعم الله التي لا
الصفحه ٢٤٣ : عليهالسلام فقال له : يا داود يقول ربك ، لِمَ
صعدت
__________________
١ ـ
من لا يحضره الفقيه : ٤٧١.
الصفحه ٢٧٧ : وخمسون سنة والله العالم. (٢)
اتضح لنا كيف ان رجلا بكل هذه القدرة
والعظمة كان امام الموت ضعيفا لا حول
الصفحه ٨٩ :
اسمك؟ فلم يجبه ، فقال
لهم : ماله لا يجيبني؟ قالوا له : تنح عنه ، فتنحى عنه ، فاقبلوا اليه يتضرعون
الصفحه ٢٢١ : : الايمان بالله ،
وكتبه ، ورسله.
وللعالم ثلاث علامات : العلم بالله ، وبما
يحب وما يكره.
وللعامل ثلاث