البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٩٢/٣١ الصفحه ٣١٦ : .
وراى في المنام كانه قد قيل له : انك قد
فعلت ما امرت به ، فهل تدري ماذا كان؟ قال : لا ، قال له اما الجبل
الصفحه ٢٦٥ :
لعل الله يرزقنا
ولدا يذكر الله تعالى فانا كبرنا.
فتعجب سليمان من كلامه وقال : هذه النية
خير من
الصفحه ١٦ : الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ) (٢)
والشاهد هنا : « لا يعصون الله ما امرهم
الصفحه ٢١٣ : .
من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مدخل
السوء يتهم ، ومن يقارن قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم
الصفحه ٣٢٨ : فانها من اهل الجنة.
فارتاب الناس فمكثوا ثلاثا لا يدفنوها
ارتيابا في امرها ، فأوحى الله عزوجل الى نبي
الصفحه ٢٩٤ :
الناس كلهم الا يحيى وعيسى عليهماالسلام.
فدنا منه يحيى فقال له : يا مذنب عظني ،
فقال له : لا تخلين
الصفحه ١٣ :
في اي زمان كان ، بعيدا عن مثل تلك التقولات ، كي ينجذب اليه الناس برغبة وشوق ، وان
لا تتوفر فيه اشيا
الصفحه ١٣٢ : وعالما وصاحب انجازات كبيرة ، فعليه ان لا يغتر بنفسه ويقول
ما قاله « ذو القرنين » ـ هذا رحمة من ربي ـ وكما
الصفحه ١٣٣ :
وشبابا لا هرم فيه ،
وحياة لا موت فيها.
فقال له ذو القرنين : واي مخلوق يقدر
على هذه الخصال
الصفحه ٢٠٨ :
على انه لا ينبغي
للمؤمن ان يسكت في المواضع التي يلزم فيها الكلام ، وان الانبياء بعثوا بالكلام لا
الصفحه ٣٢٣ :
سريري ، فانك لا
ترين سوء انشاء الله تعالى ، فلما مات فعلت ماكان امرها به ، ثم مكثت بعد ذلك حينا
الصفحه ٣٠٥ : والموحش ، وكان قد اثر على جسده بعض الشيء ، وكان عندما خرج من بطن
الحوت كانه فرخ دجاجة ضعيف لا جناح له ولا
الصفحه ١٠٥ : .
١ ـ لا ينظر احد الى وراء مديرا وجهه
لمن خلفه.
٢ ـ لا تفكروا بما تركتم خلفكم من
الاموال والقصور ووسائل
الصفحه ٢٣٢ : على ذلك ، ولم يقل للمدعي عليه : ما تقول؟ فكان هذا خطيئة رسم الحكم ، لا
ماذهبتم اليه ، الا تسمع الله
الصفحه ٢٠٠ : ، ولم يكن يتدخل فيما لا يعنيه.
وروي : ان شخصا سأل لقمان قال له : الم
تكن ترعى معنا الغنم؟ قال نعم