البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٥٧/٣١ الصفحه ١٩٠ : له كانوا رهبانا في الجبال ، فقال لهم : مروا بنا الى هذا
العبد المبتلى نسأله عن بليته ، فركبوا وجاؤوه
الصفحه ١٩٢ :
البارئ عزوجل مرة
اخرى ابواب رحمته على عبده الصابر والشاكر ايوب عليهالسلام
واعاد عليه النعم التي
الصفحه ١٩٤ :
وروي عنه عليهالسلام
: « ان في الجنة منزلة لا يبلغها عبد الا بالابتلاء » (١).
٤
ـ دروس في الصبر
الصفحه ٢١١ :
قيل للعبد الصالح لقمان : اي الناس افضل
:
قال : المؤمن الغني ، قيل الغني من
المال؟ قال : لا
الصفحه ٢١٤ : ، وانما انت عبد مستأجر قد امرت
بعمل ووعدت عليه اجرا فاوف عملك واستوف اجرك.
يا بني : ليكن مما تتسلح به
الصفحه ٢١٨ : ماله ، وقتر على نفسه وعياله مخافة اقتار رزق وسوء
يقين بالخلق من الله له في العاجل والآجل ! بئس العبد
الصفحه ٢٢٨ :
وعبدة الاصنام في
مكة والمدينة ، فضرب له الامثال وقال عزوجل : ( اصبر على ما يقولون واذكر
عبدنا
الصفحه ٢٣٣ : واذكر ... ) (٢).
٢ ـ القرآن وصف داود عليهالسلام بالعبد ، وفي الحقيقة ان اهم خصوصية
لداود هي
الصفحه ٢٣٩ : الذنب ، وانذر الصديقين ان
لا يعجبوا باعمالهم ، فانه ليس عبد انصبه للحساب الا هلك (٣).
يا داود : من
الصفحه ٢٤١ : اجله ثلاثين سنة (١).
الصبر والشكر :
روي عن ابي عبد الله عليهالسلام : انه اوحى الله تعالى الى
الصفحه ٢٤٢ : بلغت ما بلغت ، ثم قال ابو عبد الله عليهالسلام
: وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين. (١)
وروي ان
الصفحه ٢٤٣ : ، وانا
بكل شيء محيط ، سبحان خالق النور.
موعظة :
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان داود
الصفحه ٢٥٤ : عبده سليمان هي :
تسخير الموجودات المتمردة ووضعها تحت
تصرفه لتنجز له بعض اعماله التي يحتاج لها ، وذلك
الصفحه ٢٥٨ : الخشكار ، وياكل هو الشعير
غير منخول. (٢)
الصدوق باسناده الى زيد الشحام ، عن ابي
عبد الله عليهالسلام في
الصفحه ٢٨٢ : يشاء
وبيده كل شيء.
كم هو جميل ورائع ان يستجيب الله دعاء
عبده بهذه الصورة ، ويبشره على تحقيق مراده