البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٠١/١٦ الصفحه ١٤٥ :
وكانت الفكرة هي ما تخوّف ابوهم منها في
بادئ الأمر ، فادّعوا بان الذئب قد اكل يوسف وجاؤوا اليه
الصفحه ١٥٣ : ).
وكان ذلك مكرا منهن بها على ما في طبع
اكثر النساء من الحسد والعجب والغيرة ، فان المرأة تغلبها العواطف
الصفحه ٢١٩ :
مات ، قال انقطع
ظهري (١).
وقيل له : ما اقبح وجهك ، قال : تعيب
على النقش او على فاعل النقش
الصفحه ٢٤٤ :
الجبل ، ظننت انه
يخفى علي صوت من صوت ، ثم مضى به الى البحر الى جدة ، فرسب به في الماء مسيرة
اربعين
الصفحه ٢٦٥ : حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر اليها حتى بلغت الماء ، فاذا
بضفدعة قد اخرجت رأسها من
الصفحه ٢٧٦ :
وفاة النبي سليمان عليهالسلام :
( فلما قضينا عليه
الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تأكل
الصفحه ٣١١ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بيت ام سلمة في ليلتها ، فقدته من
الفراش فدخلها من ذلك ما يدخل
الصفحه ١٧ : ) (١).
٣ ـ وقوله تعالى في عصمة النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم :
( ما ضل صاحبكم وما غوى
، وما ينطق عن الهوى
الصفحه ٤٠ : ، تركه
بالعراء لا يدري ما يصنع به ، فبعث الله غرابين فاقتتلا فقتل احدهما صاحبه ، ثم
حفر له بمنقاره وبرجله
الصفحه ٥٢ : اجلي قد حضر وانا
مريض ، وان ربي قد انزل من سلطانه ما قد ترى ، وقد عهد الي فيما قد عهد ان اجعلك
وصيي
الصفحه ٦٣ : حاجة ، قال الله : سلها
تعطها ، قال : اسألك ان لا تمطر الماء على اهل هذه القرية وما حولها حتى اسألك ذلك
الصفحه ٧٢ :
روي الثعلبي في العرائس عن ابن عباس
وغيره ما ملخصه.
ان ادريس سار ذات يوم فاصابه وهج الشمس
فقال
الصفحه ٩١ : يوم ، فكانت
الناقة اذا شربت يومها ، شربت الماء كله ، فيكون شرابهم ذلك اليوم من لبنها ، فيحلبونها
فلا
الصفحه ١٠٤ : امرأته فانه مصيبها ما اصابهم ، واخبروه
انهم سيهلكون القوم مصبحين ( ... فاسر باهلك بقطع
من الليل ولا يلتفت
الصفحه ١٠٦ : ينحصر في نقل الراوي وحسب
ما يراه ويعيشه من الحوادث والمناسبات الواقعة في زمانه وحين حضوره.
وعلى هذا