البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٩٢/١٥١ الصفحه ١٧٥ :
الثاني : لاحظ نعم الله التي لا تحصى
والتي انقذته من غيابة الجب الموحشة ، واوصلته الى محيط الامان
الصفحه ٢٧٦ : عليهماالسلام ذات يوم لاصحابه : ان الله تبارك
وتعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي سخر لي الريح والانس
الصفحه ٣١٨ : تفاوت حاليهم فالزموا كل امر لزمت العزة به
شأنهم ، وزاحت الاعداء له عنهم ، « اي تباعدت الاعداء وزالت
الصفحه ١٤ : من انبياء الله على التهاون بصلاته حين خرج بأثر الطائر
ثم بالفاحشة ثم بالقتل.
وفي قصة يوسف
الصفحه ١٥ : اجمعين ، انهم معصومون مطهرون من كل دنس ، وانهم
لا يذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا ، ولا يعصون الله ما امرهم
الصفحه ٧٤ : المآثم ، فان الله لا يرضى عنكم ان تصوموا من المطاعم فقط ، لكن من المناكير
كلها ، والفواحش باسرها
الصفحه ١٢٤ : هذا السد
الحديدي بقطعة من النحاس حتى لا ينفذ فيه الهواء ويحفظ من التآكل.
ان علم الحديث اليوم اثبت
الصفحه ١٤٦ : بشرى هذا غلام ...
انتشر خبر يوسف شيئا فشيئا بين اهل
القافلة ، ولكن الذي وجده اخفاه من اجل ان لا يذاع
الصفحه ١٦١ : استدعاهم الى
غرف المنام ليناموا ، ومرة اخرى بقي بنيامين وحده ، فدعاه يوسف الى غرفته وبسط له
الفراش لينام
الصفحه ١٧٢ : عليهالسلام
من مصر الى فلسطين. فلما اراد موسى الخروج من مصر مع علمائه سأل عن قبر يوسف ، قالوا
له ان عجوز من
الصفحه ٢١٩ :
مات ، قال انقطع
ظهري (١).
وقيل له : ما اقبح وجهك ، قال : تعيب
على النقش او على فاعل النقش
الصفحه ٢٥٠ : اخرى وتهم ما انزل الله بها من سلطان ، ولصقوها
بهذا النبي الكبير ما لا يليق بالنبوة وينافي مقام العصمة
الصفحه ٢٥٧ : ـ كما هو معلوم من اسمه ، ذلك
المخلوق المستور عن الحس البشري ، له عقل وقدرة ومكلف بتكاليف الهية ، كما
الصفحه ٢٧٠ : من دون الله وزين
لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ) (٢).
بعد ان اصغى سليمان الى
الصفحه ١٢ : الخرافات والاوهام ، والتي تدفع
الانسان نحو الله.
الاقوم : من وجهة نظر القوانين
الاجتماعية ، والاقتصادية