البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٧/٩١ الصفحه ٣٠٤ : اسم يونس عليهالسلام
، فامسكوا به وقذفوه في فم الحوت ، وذلك قوله تعالى ( فساهم فكان من
المدحضين
الصفحه ٣٠٨ :
قال : بسم الله ، فلما
ـ اكها ـ قال الحمد لله ، ثم فعل ذلك باخرى واخرى ، ثم اخذ الماء فشرب منه فذكر
الصفحه ٣١٨ :
واما الاغنياء من مترفة الامم فتعصبوا
لآثار مواقع النعم ، ( وقالوا نحن اكثر
اموالا واولادا وما نحن
الصفحه ٥٩ : من الانبياء ـ سريانيون : آدم وشيث واخنوخ ـ « وهو
ادريس عليهالسلام » ـ ونوح عليهالسلام ، واربعة من
الصفحه ٦٢ :
بدء نبوته عليهالسلام :
من الروايات الواردة في قصة نبوة ادريس عليهالسلام اخترنا هذه الرواية
الصفحه ٦٤ :
بالطعام ان يمسك عنه ، فامسك عنه ثلاثة ايام حتى بلغ به الجوع.
فنادى : اللهم حبست عني رزقي من قبل ان
تقبض
الصفحه ٦٦ :
واصراره في طلب
القوم ان يأتوه متذلليين ، من اجل تنبيههم وزجرهم عن الطغيان والفساد ، ولئلا
يخالفوا
الصفحه ٨٤ :
اعاذنا الله واياكم من عذابه وغضبه
ورحمنا برحمته.
وكذلك لله تعالى رياح رحمة لواقح ينشرها
بين يدي
الصفحه ١٠١ :
والاصرار على الخطيئة مثل قوم لوط حيث قالوا : اخرجوا لوطا واتباعه من مدينتكم ، او
قَتلِهم بعض الانبيا
الصفحه ١٠٣ : قالوا : ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين ، وهددوه بالاخراج من
بلدتهم وقالوا له : ( لئن لم تنته يا لوط
الصفحه ١٠٩ : بتبديل ما يريدون من الفحشاء مما لا معصية
فيه من الحلال ، فعرض بناته عليهم ورجحه لهم بانهن اطهر لكم ـ اي
الصفحه ١٢٣ : اللتين عثر عليهما في الشرق
والغرب ـ كانوا على مستوى دان من المدينة ، وكانوا لا يفهمون محتوى الكلام
الصفحه ١٢٥ :
ويمن به على القوم ،
الا انه قال بأدب كامل وتواضع : ( قال هذا رحمة من ربي ) ، لان اخلاقه كانت
الصفحه ١٢٧ :
من هو ذو القرنين :
روي ان ـ ذي القرنين ـ كان اسمه عياشا
وكان اول الملوك بعد نوح عليهالسلام
ملك
الصفحه ١٣١ :
السالمة ، لهذا
السبب تحمل « ذو القرنين » اصعب الاعمال واشقها لتامين امن القوم من اعدائهم وبنى
لهم