البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٧/٧٦ الصفحه ١٠٥ :
المدينة فقتلت به.
وايضا نرى في قوله تعالى : ( ولا يلتفت
منكم احد )
احتمالات عديدة : منها
الصفحه ١٠٦ :
سبيل المعروف ، وخوف
الناس من الاسفار ، لان قوم لوط كانوا ياتون الفاحشة بالمجتازين في ديارهم
الصفحه ١١٤ :
على ذلك.
روي انه لما بعث الله اربعة املاك الى
ابراهيم عليهالسلام من اجل
اهلاك قوم لوط ، وهم
الصفحه ١٢٢ : نجعل لهم من دونها سترا )
(٣) اي كانت
صفاتهم عراة ، لا يملكون سوى القليل من الملابس التي لا تكفي لتغطية
الصفحه ١٦٦ :
يحملوا معهم هذه
المرة من المتاع والنقود ما يستحق ان يعاوضوه بالطعام والحبوب ، الا ان الذي كان
يبعث
الصفحه ١٧٦ :
٧ ـ بعض الهزيمة انتصار :
في بعض من الاحيان تكون الهزيمة انتصارا
، وهذه الهزائم تكون سبب لانتصار
الصفحه ١٨٢ : )
، وقالت : ( الآن حصحص الحق انا راودته عن نفسه ).
٣ ـ واما زوجها العزيز ، فقال : ( انه من
كيدكن ان كيدكن
الصفحه ١٩٢ : افتقدها الواحدة تلو الاخرى ، بل اكثر مما كان يمتلك من
المال والزرع والغنم والاولاد.
كل ذلك من اجل ان
الصفحه ٢٠٤ :
وآلام الام العظيمة
، فتقول : ( حملته امه وهنا على وهن ).
اثبتت التجارب من الناحية العلمية ان
الصفحه ٢٢٨ : داوود ذا الايد انه اواب )
(١).
فداود مع هذه القدرة العظيمة التي منحها
اياه رب العالمين ، لم يسلم من
الصفحه ٢٥٧ :
والموهبة الثالثة لسليمان عليهالسلام ، وكما ذكرنا ـ تسخير مجموعة كبيرة من
الجن لخدمته كما تقول
الصفحه ٢٧٢ : الملكة الذي
جاء بالهدايا وقال له : ( ارجع اليهم فلنأتينهم
بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم
الصفحه ٢٧٥ :
بل نختصر على البعض
منها :
١ ـ ان هذه القصة تبدأ بالحديث عن موهبة
سليمان عليهالسلام وعلمه
الصفحه ٢٧٦ : عليهماالسلام ذات يوم لاصحابه : ان الله تبارك
وتعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي سخر لي الريح والانس
الصفحه ٢٩٧ : طريقها ، لذلك صممت على الانتقام منه في فرصة مناسبة لترفع هذا المانع من طريق
شهوتها وميولها.
وطدت