البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٧/٣١ الصفحه ٢٧ : عليهمالسلام :
روي عن محمد الحلبي ، عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : انما سمي آدم لانه خلق من أديم
الارض
الصفحه ٧١ :
الجنة فدخلها ، فلما
نظر اليها قال : يا ملك الموت ما كنت لاخرج منها.
ان الله تعالى يقول : ( كل
الصفحه ٩١ :
حتى تُخرج لنا من
هذه الصخرة ناقة عشراء ، وكانت صخرة يعظمونها ويذبحون عندها في رأس كل سنة
ويجتمعون
الصفحه ١٢٤ :
ثم امر ذو القرنين وطلب منهم وقال : ( آتوني زبر
الحديد )
(١) وهي تعني
القطع الكبير من الحديد
الصفحه ٢٦١ :
هذا من فضل ربي :
ان عبيد الدنيا وطلابها الذين غرتهم
الدنيا حين ينالون القوة والاقتدار ، ينسون
الصفحه ٣٢٧ : فاستغاث بك فلم تغثه ولم تدفع عنه ، قال : فجلدوه جلدة واحدة فامتلأ قبره
نارا (١).
ترك الذنب اهون من طلب
الصفحه ١٧ :
٢ ـ وكذلك في وصف القرآن بقوله تعالى : ( لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
الصفحه ٣٥ :
من
الخاسرين )
ولكن كان جواب الله لهم شديد ، حيث اخرجهما من جنته ومما كانا عليه من سعادة وهدو
الصفحه ٣٧ :
ثم ان آدم عليهالسلام
لم يكن يملك تجربة كافية عن الحياة ، ولم يكن قد وقع في حبائل الشيطان من قبل
الصفحه ٣٨ : سميت المروة مروة لان المرأة هبطت عليها ، فقطع
للجبل اسم من اسم المرأة. (١)
وروي عنه عليهالسلام
قال
الصفحه ٤١ :
قال ابو عبد الله عليهالسلام عندما قيل له بزواج الاخوة من الاخوات
قال : سبحان الله وتعالى عن ذلك
الصفحه ٧٩ :
وفسدوا في الارض
وعبدوا الاوثان من دون الله ، ولم يمتثلوا ويطيعوا النبي هود عليهالسلام الذي ارسله
الصفحه ١٤١ :
المتمسكون بالشيطان.
ولا مانع من ان يكون القرآن هو احسن
القصص بصورة عامة ، وقصة يوسف هي احسن
الصفحه ١٥٥ : وصونا لاسرتهم من
العار والهوان ، وليشيع بين الناس ان المذنب هو يوسف ، وفعلا ادخل يوسف السجن
مؤقتا حتى
الصفحه ٢٣١ :
ورسله ، في الواقع
مثل هذه الابتلاءات والامتحانات لا تقلل شيئا من شأن ومقام الانبياء والرسل ، بل