البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٦٨/٤٦ الصفحه ١٧٣ : كل شيء
قدير.
٣ ـ الالتجاء الى الله :
وقول يوسف لزليخا عزيزة مصر عندما قالت
له هيت لك : ( قال
الصفحه ١٧٥ : .
وذلك قول يوسف الى صاحبه في السجن عندما
خرج : « اذكرني عند ربك » استغاث بالمخلوق دون الخالق.
الصفحه ١٨١ : من الذنب :
١ ـ اما يوسف ، فقوله : ( هي
راودتني عن نفسي )
وقوله : ( رب
الصفحه ٢٠٠ : ، وكان له الى جانب وجهه غير الحسن ، قلب مضيء وروح صافية
، وكان صادق القول ، ولا يمزج الامانة بالخيانة
الصفحه ٢٢٩ : .
وخلاصة القول : ان داود عليهالسلام كان رجلا ذا قوة وقدرة في الحروب
والعبادات والعلم والمعرفة والسياسة
الصفحه ٢٣٠ :
شدد علي القول واغلظ.
وهنا وبسرعة التفت داود عليهالسلام الى المدعي وقبل ان يستمع كلام الآخر
واصدر
الصفحه ٢٣٣ :
، رغم مكانته العالية بان يتخذ من داود اسوة له في تحمل الصبر ، وذلك في قوله
تعالى : ( اصبر على ما يقولون
الصفحه ٢٣٤ :
ارتكاب المعاصي وحسن
تدبيره لشؤون مملكته ، في قوله تعالى : ( ذا اليد ) وجاءت ايضا بشأن رسول الله
الصفحه ٢٣٨ : : قرأت في زبور
داود عليهالسلام اسطرا منها
ما حفظت ومنها ما نسيت ، فما حفظت قوله :
يا داود اسمع مني ما
الصفحه ٢٤٥ : الدار؟ فقال : انا الذي ادخل على الملوك بغير اذن.
فسمع داود قوله فقال : انت ملك الموت؟
قال : نعم ، قال
الصفحه ٢٥٢ : ، هذا المراد من قوله : « ثم اناب ».
بعد رجوعه الى الله كرر توبته وطلب
سليمان من ربه ملكا عظيما لم
الصفحه ٢٥٥ : سليمان عليهالسلام
هي : المراتب المعنوية اللائقة التي شملته ، كما ورد ذلك في قوله تعالى : ( وان له
عندنا
الصفحه ٢٥٦ : ء ، أفيمكن القول بان تحريك بساط سليمان او اي
وسيلة اخرى ، بواسطة الريح ، تشكل مشكلة للباري جلت قدرته
الصفحه ٢٥٨ : قوله
تعالى : ( اعملوا آل داود شكرا ) (٣)
قال : كانوا ثمانين رجلا وسبعين امرأة ، ما اغب المحراب رجل واحد
الصفحه ٢٦٤ : يحطمها.
وروي لما سمع سليمان قول النملة دعاها
وقال :
علي بالنملة ، فلما اتي بها قال سليمان
: يا