البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٦٨/٣١ الصفحه ٦٨ : معنى قوله تعالى
في ادريس النبي عليهالسلام
: « ورفعناه
مكانا عليا » هو :
ان الله عزوجل غضب على ملك
الصفحه ٦٩ : ء الرابعة
والخامسة وهو قوله تعالى : ( ورفعناه مكانا عليا ) (١).
وكان قد انزل الله عزوجل على ادريس
ثلاثين
الصفحه ٨١ : تخصب بلادهم وينزل الله عليهم المطر ، وهو قوله
عزوجل : ( ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل
السما
الصفحه ٨٣ : يهيج الاسد المغضب.
قال : ولكل ريح منهن اسم ، اما تسمع
قوله تعالى : ( كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر
الصفحه ١٠٠ : لوط النبي وقومه.
نقف لحظات ونتامل قوله تعالى في هذه
الآيات الكريمة اعلاه ، ونرى كيف كان الانبيا
الصفحه ١٠١ : مناسبا لهم ولزمانهم ولذنوبهم حيث نرى قوله
تعالى : ( فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ) ، وهم
الصفحه ١٠٤ : منكم احد ... )
(٤).
جاء في معنى قوله تعالى : ( ولا يلتفت
مكم احد الا امرأتك انه مصيبها ما اصابهم
الصفحه ١٠٥ :
المدينة فقتلت به.
وايضا نرى في قوله تعالى : ( ولا يلتفت
منكم احد )
احتمالات عديدة : منها
الصفحه ١٢١ : المؤمنين بالقول
الحسن ونحسن له ونكلفه بما فيه اليسر ، اما الظالمين منهم سوف نعذبهم ونشدد عليهم
في الضرائب
الصفحه ١٣٠ : الانصار والاتباع ، ومعاقبة المذنبين والمخطئين ، وهذا في قول ذي القرنين : ( قال أما
من ظلم فسوف نعذبه
الصفحه ١٣٥ : . (١)
ومن الحكم التي تعلمها ذو القرنين من
الله تعالى بواسطة الملائكة واوصانا بها قوله : « لا يهمّنّك رزق غد
الصفحه ١٤٣ :
يوسف في المستقبل ، وذلك
في قول يعقوب لولده يوسف : ( وكذلك يجتبيك ربك
ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم
الصفحه ١٤٩ :
معنى هم بها :
ومعنى قوله تعالى : ( ولقد همت
به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه )
المراد هنا بالهم
الصفحه ١٥٥ : يذكره عند الملك ليطلق سراحه في قوله تعالى : « اذكرني عند ربك »
اي توسل يوسف بغير الله ، ولكن الغلام نسى
الصفحه ١٦٦ : في نفوسهم الامل ويعطيهم القدرة على تحمل الصعاب هو وصية ابيهم في قوله : ( ولا
تيأسوا من روح الله