البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٩/١٦ الصفحه ٣٠٦ : يعبدون الاصنام.
يقول تعالى : ( وارسلناه
الى مئة الف او يزيدون * فآمنوا فمتعناهم الى
حين )
(١).
بعد
الصفحه ٣١٩ :
امورهم حين وقعت الفرقة ، وتشتت الالفة ، واختلفت الكلمة والافئدة ، وتشعبوا
مختلفين , وتفرقوا متحازبين ، قد
الصفحه ٣٢٩ : الى السوق فباعها بعشرين الف درهم ، وانصرف الى منزله بالمال ، فوضعه فاذا
بسائل يدق الباب ويقول : يا اهل
الصفحه ١٦٤ : الاخوة ان يستنقذوا اخاهم بشتى
الطرق ، وقالوا للعزيز يوسف الذي كان مجهول الهوية عندهم : ان ابانا شيخ كبير
الصفحه ٣٣٠ : له : انه سيموت ليلة عرسه ، فمكث الغلام ، فلما كان ليلة
عرسه نظر الى شيخ كبير ضعيف فرحمه الغلام فدعاه
الصفحه ١٦ : ».
__________________
١ ـ
للتفصيل مراجعة كتاب الالهيات ج ٢ لآية الله الشيخ السبحاني ( حفظه الله تعالى ).
٢ ـ
التحريم : ٦.
الصفحه ٥١ : آذناك فسل ، قال : اخبرني بيوم
هلك ثلث الناس ، فقال : وهمت يا شيخ اردت ان تقول ربع الناس ، وذلك يوم قتل
الصفحه ١٠٨ : ، وكان كل من يمر بتلك البلاد يتناول من
ثمارهم وزرعهم ، فجزعوا من ذلك ، فجائهم ابليس في صورة شيخ فقال لهم
الصفحه ١٣٢ : عمل السد انطلق على وجهه ، فبينما هو
يسير ومعه جنوده ، اذ مر على شيخ يصلي فوقف عليه بجنوده حتى انصرف من
الصفحه ١٦٠ : من الاذى.
فلما استمع الاب الشيخ كلامهم استولى
عليه الخوف ، وتذكر يوسف حيث لم تنمحي ذاكرته عن
الصفحه ٢٢٠ : تطفئها.
يا بني : ان الموعظة تشق على السفيه كما
يشق الصعود على الشيخ الكبير.
يا بني : اذا دعتك
الصفحه ٢٢٣ : .
فخرجا ومعهما بهيمة ـ دابة ـ فركبها
لقمان وترك ولده يمشي وراءه ، فاجتازوا على قوم فقالوا : هذا شيخ قاسي
الصفحه ٣٢٠ : الرجل فصارت كذلك ، ثم انها لما رأت
رغبة الملوك والشبان المتنعمين فيها متوفرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير
الصفحه ٣٢٤ : : ادخلوا الى اخي فلان فهو اكبر مني سنا فاسألوه ، فدخلوا عليه فخرج
شيخ كهل فقال : سلوا اخي الاكبر مني سنا