البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
١١٢/١ الصفحه ١١٦ : لاط ، اي لاط الحوض بالطين
لوطا ، اي : طيّنه وقال اللحياني : لاط فلان بالحوض ـ اي طلاه بالطين وملسه به
الصفحه ٢٥٧ : الآية : ( ومن الجن من يعمل بين
يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير ) (١).
الجن
الصفحه ١٨ :
اخترناهم
على علم على العالمين ).
دليل على ان النبوة والعصمة واعطاء الآيات لاصحابها ، من مواهب الله
الصفحه ٣٠ : بها
وحمد الله ....
عن عمرو بن ابي المقدام ، عن ابيه قال :
سألت ابا جعفر عليهالسلام
: من اي شيء خلق
الصفحه ١٢٠ : ساتلو عليكم منه
ذكرا )
والرسول هنا يتحدث لهم مباشرة عن ذي القرنين.
ويظهر من بداية الآية ان قصة « ذو
الصفحه ١٢١ : ذا القرنين في شأنهم وقال :
( قلنا يا ذا القرنين
إما ان تعذب وإما ان تتخذ فيهم حسنا )
(٢) اي اما ان
الصفحه ١٢٢ :
حيث يقول القرآن في
ذلك : ( ثم اتبع سببا ) (١)
، اي استخدم الوسائل والامكانات التي كانت بحوزته
الصفحه ٨٧ : الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم
هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها
الصفحه ١١٢ : المماثل.
وقال بعض اتباع المذاهب المادية : نحن
لا نجد مانعا طبيا عن هذا الأمر ـ اي اللواط ـ.
ولكنهم
الصفحه ١٢٥ : اسم ـ
يأجوج ومأجوج ـ ، وردت في المرة الاولى في الآيات التي نبحثها من سورة ـ الكهف ـ
والثانية في سورة
الصفحه ١٩١ :
يا ايوب لو اخبرتنا بذنبك ، فلا نرى
نبتلي بهذا البلاء الا لامر كنت تسره » اي لم يعلم به احد الا
الصفحه ٢٠٣ : والموعظة ذكرها الله
عزوجل في كتابه السماوي العظيم ، وعكست لنا الآيات الثمانية المباركة من سورة
لقمان الحكيم
الصفحه ٢٨٢ : وحصورا ، اي يضع نفسه في المحاصرة والمراقبة ويمتنع عن
الشهوات المادية ، وسيكون ايضا من الانبياء والصالحين
الصفحه ١٢ : جوانب الحياة والوجود ، وعلى صعيد كافة القضايا :
والمراد من كلمة « يهدي للتي هي اقوم »
في الآية
الصفحه ١٣ :
في اي زمان كان ، بعيدا عن مثل تلك التقولات ، كي ينجذب اليه الناس برغبة وشوق ، وان
لا تتوفر فيه اشيا