البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٦٩/٣١ الصفحه ١٥٨ : الملك من يوسف كلامه واجوبته
على الاسئلة التي تحكي عن علمه وفراسته ، ازداد حبا له وقال : ان لك اليوم
الصفحه ١٥٩ : المغصوبة من الظالمين ، لاجل هذا طلب من الملك منصب الامانة على الخزائن
فوافق الملك على طلبه واستلم المنصب
الصفحه ١٧٤ : الله ، الله الذي لا
فرق عنده بين السر والعلن ، بين الخلوة والاجتماع ، فهو مطلع ومهيمن على كل شي
الصفحه ١٩٣ : القصة ،
هو : عندما تشتد الامور وتتكاثر امواج الحوادث والبلاء على الانسان وتحيط به من كل
جانب ، عليه ان
الصفحه ٢٢٨ :
وعبدة الاصنام في
مكة والمدينة ، فضرب له الامثال وقال عزوجل : ( اصبر على ما يقولون واذكر
عبدنا
الصفحه ٢٣٢ : عليهالسلام ، وعندما
سمع الامام عليهالسلام الكلام ، ضرب
على جبهته وقال : « انا لله وانا اليه راجعون ، لقد
الصفحه ٢٨٦ : بعنايته الخاصة وذلك
في السلام عليه ، حيث سلم عليه في مواطن ثلاث وهي اهم واخطر المواطن التي يمر بها
الانسان
الصفحه ١٣ : القلب لَانفضوا من حولك ) (١).
هذه الآية وغيرها دليل على ان النبي يجب
ان لا يكون بحالة تجعل المحيطين
الصفحه ١٤ : نسجها المنحرفون
نقلها احد الاشخاص على الامام الرضا عليهالسلام
وطلب منه صحة نسبة هذه الحادثة الى النبي
الصفحه ١٩ : السهو » (٢).
ولو جاز على النبي ، السهو والخطأ ، لجاز
ذلك في جميع اقواله وافعاله ، فلم يبق وثوق
الصفحه ٣٣ :
حسدا ، وشقاوة غلبت
عليه فلعنه عند ذلك ، واخرجه عن صفوف الملائكة ، وانزله الى الارض ملعونا مدحورا
الصفحه ٣٨ :
آدم عليهالسلام ، يقول الله عزوجل : ( ان الله
اصطفى آدم ونوحا )
، وهبطت حواء على المروة ، وانما
الصفحه ٥٣ : اذا انا مت يا هبة الله فاغسلني وكفني وصلي علي وادخلني
حفرتي.
واذا حضرت وفاتك واحسست بذلك من نفسك
الصفحه ٨٢ : شيء قط الا على قوم عاد حين غضب الله عليهم ، فأمر
الخزان ان يخرجوا منها مثل سعة الخاتم ، فعصت على
الصفحه ٨٣ :
قط الا على قوم عاد.
(١)
وروي عن الامام ابي جعفر عليهالسلام انه قال : ان لله جنودا من الرياح