البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٥٦/١٦ الصفحه ٣٢٨ : :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل عابد
وكان محارفا (٢)
لا يتوجه في شيء فيصيب فيه شيئا ، فانفقت عليه
الصفحه ١٥ : ويفعلون ما يؤمرون ، ومن
نفى عنهم العصمة في شيء من احوالهم فقد جهلهم ... وتوجد لدينا ادلة على ذلك من
الكتاب
الصفحه ٤٣ :
فقال بعضهم : لقد جاءكم من يفرج عنكم ، فسلم ثم جلس فقال : في اي شيء كنتم؟ فقالوا
: كنا نفكر في خير خلق
الصفحه ٤٥ : :
قال الامام الحسين عليهالسلام : ... ان الله تعالى لما خلق آدم وسواه
وعلمه اسماء كل شيء وعرضهم على
الصفحه ٦١ : يدلنا على عبادته.
فوضعوا ايديهم على الارض ودعوا طويلا
فلم يتبين لهم شيء ، ثم رفعوا ايديهم الى السما
الصفحه ٧٣ : الاوهام ، او تحده الاحوال ، وانه المحيط بكل شيء ، والمدبر
له كما يشاء ، ولا يتعقب افعاله ، ولا يدرك غاياته
الصفحه ٨٢ : شيء قط الا على قوم عاد حين غضب الله عليهم ، فأمر
الخزان ان يخرجوا منها مثل سعة الخاتم ، فعصت على
الصفحه ١١١ :
حرّفوا كل شيء عن
طريق الانحراف الجنسي وارتكاب ابشع الاعمال والخبائث ، فان الله جعل مدنهم عاليها
الصفحه ١١٦ : ـ ويقال : الولد الوط بالقلب ـ اي الصق بالقلب ، وكذلك
كل شيء لَصقَ بشيء ، فقد لاط به يلوط لوطا ، ويليط ليطا
الصفحه ١١٩ : في الارض وآتيناه من كل شيء
سببا ، فاتبع سببا ... الخ ) (١).
اختلف المفسرون في شخصية ذي القرنين
الصفحه ١٢٠ : والقدرة والحكم على وجه الارض ، ( وآتيناه من كل شيء
سببا )
(٣) اي اعطاه
الله ومنحه كل وسائل القدرة والتمكن
الصفحه ١٢٨ : كل شيء سببا ، وفي
خطط المغريزي عن كتاب الجاحظ ؛ ان ذا القرنين كانت امه آدمية وابوه من الملائكة ، وفي
الصفحه ١٣٠ : بعض
المجموعات من شرائح الامة لم تكن تفهم الكلام وضعيفة الذكاء ولا تنفع الحكومة بأي
شيء ـ ولا يكادون
الصفحه ١٣١ : السدود ....
ولذلك نرى اول شيء طلبه ابراهيم عليهالسلام من الله عند بناء الكعبة هو الامن حيث
قال : ( رب
الصفحه ١٣٢ : تعلمون الرياء يذهب ثواب الاعمال
ويبطلها ويبتعد عن الله ، وكل شيء الى زوال واضمحلال مهما كان محكما وصلدا