البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٤٨/١٦ الصفحه ٢٩٧ :
لقد عظمت من قبل
فيه المدائح
ـ ومن بديع
التعزية قول بعضهم :
أيتها النفس
أجملي جزعا
الصفحه ٣٤٦ : عَنِّي
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ) وقوله تعالى : ( لَقَدْ جاءَكُمْ
رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ
الصفحه ٣٤٧ : : ( وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً لَقَدْ
جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ
الصفحه ٣٥٨ : : لقد عرضته على إقراء الشعر فلم يلتئم فإنه ليس بالشعر.
الصفحه ٣٦٨ :
ـ وقول الآخر :
لقد حاز أنواع
الفضائل كلها
وأمسى وحيدا في
فنون الفضائل
الصفحه ٣٧٠ : : تجنس
التشكيل : وهو أن يكون الشكل فرقا بين الكلمتين. ومنه قوله تعالى : ( وَلَقَدْ
أَرْسَلْنا فِيهِمْ
الصفحه ٣٧٢ : : وهو أن ترجع الكلمة بذاتها كما قال الله عز وجل : ( لَقَدْ
أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ ). ومنه
الصفحه ٣٨٤ : فاعتذر
اليهم ، وقال : لقد كلمني كلاما ما سمعت أذناي بمثله قط ، فما دريت ما أقول له ،
ومثل هذا كثير
الصفحه ١٣٤ :
ويقولون : إن ذلك من أصح التقسيمات وهو قوله ـ النعم ثلاث : نعمة في حال كونها.
ونعمة ترجى مستقبلة. ونعمة
الصفحه ١٣٥ :
يوهم أن هذا القسم
غير المستقبل وهو داخل في جملته ولو قال ـ ونعمة مستقبلة ـ من غير أن يقول ـ ونعمة
الصفحه ٣٢٨ :
والآخر أن يكون
النعمان بن ثابت الفقيه ، فاستخدم المعنيين بلفظ واحد فقال ـ شدن للنعمان ـ يعني
أبا
الصفحه ٨ : محمد؟ فقال : ما ذا أقول؟ قال : بنو عبد المطلب فينا
الحجابة ، قلنا : نعم ، قالوا : فينا السّدانة ، قلنا
الصفحه ٦٦ : وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) لما ذكر هذه
النعم الجسام التي لا يتصور وجودها من غيره
الصفحه ١٤٧ : ذكر النعمة ثم قال ـ غير
المغضوب عليهم ـ ولم يقل غير الذين غضبت عليهم ، لأن الاول موضع التقرب إلى الله
الصفحه ١٥ : فإنه يسمى مجازا ،
وذلك مثل تسمية النعمة أو القوة باليد لما بينهما من التعلق فإن النعمة إنما تعطى
باليد