البحث في توضيح المراد
٤١/١٦ الصفحه ٨٠٤ : الخيرية للعبد ليس شيء فوقها. وهذا غرض حكمى لا ينكره عاقل ،
واما كون اللذة دفعا للألم مع ان الامر ليس ذلك
الصفحه ٢١ : ء
وبعض الوجودات محبوب لبعض الاشياء والخير والشر الاضافيان هما اللذان اخذا فى
تعريف اللذة والالم ويختلفان
الصفحه ٢٩٥ : كلام المصنف فى الفصل الخامس فى مبحث اللذة
والالم.
قوله
: يتوقف فعله على اربع قوى ـ ويقال لهذه الاربع
الصفحه ٣٢٠ :
: والتفريق يولد الالم ـ اذا كان التفريق فى جسم حلت فيه الحياة.
المسألة
السادسة
( فى
البحث عن المبصرات
الصفحه ٥٠٨ : وسائر جهاته.
المسألة
الثامنة عشرة
( فى
استحالة الالم واللذة عليه تعالى )
قول
الشارح : واما اللذة
الصفحه ٥٧٤ : المرحلة
السابقة ليس بقبيح وهو ظاهر ، بل الهداية بالالجاء نقض لغرضه تعالى ، وإليها اشير
بقوله تعالى : ( الم
الصفحه ٥٧٩ : عقوبة له اذ ليس كل
الم ومشقة عقوبة ، بل ذلك احسان إليه فى الواقع لتسببه به لدخوله فى الاسلام بعد
بلوغه
الصفحه ٥٨٥ : طرفا من اللذات ليستدلوا به على ما وراءهم من اللذات الخالصة
التى لا يشوبها الم ، الا وهى الجنة ، واراهم
الصفحه ٥٩٣ : او الاضطرار بان يشتد الم الجوع والعطش
فيهم حتى يرضوا بذلك الاكل والشرب واذ ليس لهم اختيار فلا امر ولا
الصفحه ٦٠٤ : مقدمات الالزاميات.
قول
الشارح : امراض الله تعالى ـ بكسر همزة امراض.
المسألة
الثالثة عشرة
( فى
الالم
الصفحه ٦١٦ : فلا بد ان يكون
انقطاعه غير متبين له حتى لا يحزن به لان الجنة دار سرور وبهجة لا يليق بها الحزن
والالم
الصفحه ٦١٩ :
الكافرين والفجار ولا ينالهم من الم جهنم شيء كما لا ينال خزنة جهنم ، وقال قوم :
قد نعلم ان لها عوضا ولا ندرى
الصفحه ٦٢٠ : الا ان
يكون الالم من العاقل المكلف فالعوض عليه والانتصاف باخذ العوض عليه تعالى ، وقد
قلنا : ان الاعواض
الصفحه ٦٢٤ : عبثا ، وامكان انتقال الحق من ذيه إليه والالم يتحقق
الاسقاط بانشائه.
قول
الشارح : اذا علم دينه الخ
الصفحه ٦٢٥ :
الشارح : كانه لم يفعل ـ اى كانه تعالى لم يفعل الالم بمن يعطيه العوض فينتفى عنوان الظلم.
قول
الشارح