المقيد اذا ثبت لشيء فلازمه ثبوت الوصف المطلق لذلك الشيء ايضا ، فحينما نقول زيد انسان عالم نستفيد بالدلالة المطابقية ثبوت الانسان العالم لزيد وبالالتزامية ثبوت الانسان المطلق لزيد ايضا ، فان الوصف المقيد مركب من المطلق والقيد ، فاذا ثبت الوصف المقيد لشيء ثبت المطلق الذي في ضمنه لذلك الشيء ايضا.
وباختصار : انحلال قضية « الانسان كاتب » الى قضيتين مسلّم الاّ انه انحلال الى قضيتين احداهما مطابقية والاخرى التزامية ، وهو امر مقبول فان المرفوض هو انحلال القضية الواحدة الى قضيتين عرضيتين دونما اذا كانتا طوليتين بالشكل الذي ذكرناه.
قوله ص ٤٧٠ س ٧ من الكيف المسموع ... الخ :
هذا راجع للتكلم وقوله « او النفساني » راجع الى الادراك.
قوله ص ٤٧٠ س ٢١ او الذات :
عطف تفسير على « الشيء » ، والمناسب الواو بدل « او ».
قوله ص ٤٧١ س ٨ مادة هذه الامثلة :
المقصود من المادة النطق مثلا ، فان كلمة الناطق مركبة من مادة وهي النطق وهيئة وهي هيئة فاعل.
قوله ص ٤٧١ س ٨ بحملها على ما يوازي ... الخ :
الجهة الموازية لعرض النطق ـ بمعنى التكلم او الادراك ـ هو النفس الناطقة ، فانها امر ذاتي لكونها فصلا ، فلا بد من حمل النطق الظاهر في التكلم او الادراك اللذين هما من الاعراض على النفس الناطقة التي هي امر ذاتي.
قوله ص ٤٧١ س ١٠ بان لا يراد جعل تمام مدلولها فصلا :
اي لا يراد جعل تمام مدلول الهيئة ـ الذي هو النسبة ومفهوم الشيء ـ فصلا
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ١ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F768_alhalqato-alsalesa-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
