البحث في الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني
١١٢/٦١ الصفحه ٩٥ : تخطأها ـ فلا تتوسع دائرة الشرطية حتى تقع الصلاة صحيحة ، بل يكون الشرط
منحصرا بالطهارة الواقعية فيلزم
الصفحه ١٠٦ :
اجتماعهما في شيء واحد ولذا يقول باستحالة الاجتماع.
هذا والصحيح تعلق
الاحكام بالصور الذهنية ، والوجه في ذلك
الصفحه ١١٥ : استدلال
السيد الشهيد والمشهور :
قوله
ص ٥٢ س ١٦ هذا هو التصوّر الصحيح ... الخ :
من خلال ما تقدم
اتضحت
الصفحه ١١٦ : الاستدلال الاول (٢) بانه استدلال مطوّل وغير صحيح ، فان هناك طريقة اخصر واضبط
، فيقال للمشهور : انكم حينما
الصفحه ١٢٤ : ؟
اما بالنسبة الى
الامر الاول فالصحيح ان العلم الاجمالي يقتضي لزوم الاتيان باحدى الصلاتين لانا
اذا اخذنا
الصفحه ١٤٨ : نهيا مولويا تكليفيا لصح ما
ذكره الميرزا قدسسره ، ولكن الصحيح انه نهي ارشادي اي يرشد الى ان الظن ليس
الصفحه ١٥٩ : فتعبير الدليل اذا كان بمثل قوله الخبر
علم وكاشف كان امارة وان عبّر بالوظيفة العملية كان اصلا ، والصحيح ان
الصفحه ١٦٤ : الحجّية.
وقد يقال : ان
الصحيح هو التبعيّة فبسقوط المطابقيّة عن الحجّية تسقط الالتزامية ايضا لأنا قرأنا
الصفحه ١٦٥ : الكلي هو اللازم او عدم السواد المقيد بالصفرة؟ الصحيح ان اللازم هو
عدم السواد الكلي ، اذ مع وجود الصفرة
الصفحه ١٨٤ : العصير الى
الشارع بعد فرض عدم القطع بها.
والصحيح هو
التفصيل بين الحرمتين فحرمة الكذب منتفية بينما حرمة
الصفحه ٢٠٩ : ـ الحقيقة الشرعية ، الصحيح والاعم ، المشتق ـ مستلّة من تقريرات السيد
الشهيد وقد نسى قلمه قدسسره
تسجيلها
الصفحه ٢١٧ : الاحتمال صحيح ولكن على
تقديره تكون الحقيقة الشرعية ثابتة ايضا ، اذ كثرة استعمال كلمة الصلاة في المعنى
الصفحه ٢٢١ :
الصحيح والأعم
الصفحه ٢٣٠ : موافقة
الامر.
قوله
ص ٤٥٥ س ١ وهو خلف غرض الصحيحي :
__________________
(١) بتقريب ان قصد
امتثال
الصفحه ٢٣٢ :
يكون مأخوذا في
المسمى وجزء منه ، اذ القائل بالصحيح يريد تصوير مسمى الصلاة بشكل يمكن تعلق الامر
به