وبعد احرازه لذلك يكون العبد ملزما باكرامهم وان زال ـ التدين ـ بنظره بل وان لم يكونوا متديّنين بنظره من الاول لان مسؤولية احراز التدين لم يلق على عاتق العبد حتى اذا زال زال الحكم ، ومن هنا قيل ان مسؤولية تطبيق الشروط في القضية الحقيقية على عاتق المكلّف وفي الخارجية على عاتق المولى (١).
__________________
(١) هذا الفارق الثالث والذي قبله اشار لهما الميرزا في فوائد الاصول ج ١ ص ٢٧٦ ـ ٢٧٧.
١٠١
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ١ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F768_alhalqato-alsalesa-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
