البحث في حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل
٢٧٩/١٢١ الصفحه ٣٦١ : البلد الى مزرعة خاصة
لهم يصيبون منها ما شاءوا فالسواد ـ على حد تعبير ابن العاص ـ بستان قريش ، وقد
اجحفوا
الصفحه ١٢ :
بقدراته العلمية
والعجز عن مجاراته ، ويعرض هذا الكتاب الى ذكر ذلك.
لقد ترك الامام (ع)
ثروة فكرية
الصفحه ١٤ : فانه من غير
الممكن أن يتوصل الى دراسة الشخصية التي يبحث عنها أو يهتدي الى فهمها حسب
الدراسات الحديثة
الصفحه ٢٤ : ... قال : فرجع محمد بن علي الى أبيه وهو ذعر فأخبره الخبر
، فقال له : يا بني قد فعلها جابر قال : نعم قال
الصفحه ٢٨ : مما يدل على انقطاعه التام إلى الله وشدة تعلقه به.
إقامته :
وأقام الامام (ع)
طيلة حياته في يثرب
الصفحه ٣٦ :
العابدين (ع) بعد كارثة كربلا الى نشر العلم واذاعته بين الناس ولم يقتصر على علم
الحديث والفقه ، وإنما عنى
الصفحه ٣٧ : العلم ، ويدعوهم الى المبادرة في تحصيله لأنه الاداة الخلاقة
لتطورهم وازدهار حياتهم يقول (ع) : « لو علم
الصفحه ٤٣ : قائلها :
الى مكارم هذا
ينتهي الكرم
يرقى الى ذروة
العز الذي قصرت
الصفحه ٤٥ : بدموع عينيه حزنا على أبيه (٢٨) وألح عليه بعض
مواليه ان يخلد الى الصبر ويخفف لوعة المصاب فقال له : اني
الصفحه ٦٢ : التي أوجدها الحكم الاموي بين الناس ، ونلمع الى
بعض سيرته وشئونه.
ولادته :
كانت ولادة زيد
الشهيد
الصفحه ٦٥ : الاسلامية علومهم مما أخذوه من أئمة اهل البيت (ع) أما مباشرة او
من أحد تلامذتهم ، فكيف يذهب زيد الى واصل (١٧
الصفحه ٧١ : المظالم
وكنت اذا قوم
غزوني غزوتهم
فهل أنا في ذا
يا آل همدان ظالم (٣٢
الصفحه ٧٥ : بحق ، ولكن اعينه بمال » (٤١).
أما صيغة البيعة
التي أخذها زيد على من بايعه فهي : « إنا ندعوكم الى
الصفحه ٧٦ : الهائلة التي يبلغ عددها ـ فيما يقول بعض المؤرخين ـ أربعين
الفا ، رأى أن يفجر الثورة ، ويزحف بجيوشه الى
الصفحه ٨١ : على اقتراف الامويين لمجزرة كربلا الرهيبة ، وإذا بهم قد عمدوا الى قتل زيد
الذي هو من أعلام الأسرة