البحث في حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل
٣٣٨/١ الصفحه ٢٠٧ :
العلم الذي لا يحد سائر الأئمة الطاهرين (ع) فهذا الامام علي بن موسى الرضا (ع)
حينما نصبه المأمون ولي عهده
الصفحه ٢٨٢ : أشياء : خبأ رضاه في طاعته ، فلا تحقرن
من الطاعة شيئا فلعل رضاءه فيه ، وخبأ سخطه في معصيته فلا تحقرن من
الصفحه ١٩٩ :
ان أئمة اهل البيت
(ع) هم الذين تجب معرفتهم لأنهم سدنة الوحي وأوصياء الرسول (ص) وخلفاؤه على أمته
الصفحه ٢٢٠ : )
ويقول السيد رشيد
رضا :
« ولا نعرف في ترك
الاجتهاد منفعة ما ، واما مضاره فكثيرة ، وكلها ترجع إلى إهمال
الصفحه ٧٢ : ابني لخرجت عليه ، وجاهدته حتى افنى .. » (٣٣)
وأثنى الامام أبو
عبد الله الصادق (ع) على عمه ثناء عاطرا
الصفحه ٢٥٨ :
خشية الله في
الغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضا والغضب ، والتضرع
الى
الصفحه ١٦ :
جميع القيم
الانسانية التي يعتز بها كل انسان.
وقد عكفت على
مراجعة جملة كبيرة من المصادر المخطوطة
الصفحه ١٥٦ : علامات الشقاء جمود العين ، وقسوة القلب ،
وشدة الحرص في طلب الرزق ، والاصرار على الذنب .. » (٥٢)
وحذر
الصفحه ٣٠٨ : .. »
١٨ ـ قال (ع) : «
التواضع : الرضا بالمجلس دون شرفه ، وان تسلم على من لقيته ، وان تترك المراء ،
وان كنت
الصفحه ٣٥٩ :
الباقر الرضا والقبول ، وقال له : اما ان قلت : ذلك تقية ان التقية لتحل (٥١) وهذا إنما يتم
بناء على عدم
الصفحه ٦٣ : ، فلم يتبع قيادة نفسه وإنما آثر رضا
الله وطاعته على كل شيء.
وقد لازم منذ
نعومة اظفاره أخاه الامام
الصفحه ١٢٣ : تمثل شرف الانسانية وقيمها الكريمة.
٤ ـ ويقول
المؤرخون : إنه كان للإمام ولد وكان أثيرا عليه فمرض فخشي
الصفحه ١٥٠ :
هي أحب الى الله
عز وجل من قول الحق في الرضا والغضب .. » (٣٣)
ما أروع هذه
الحكمة انها دستور
الصفحه ١٦٥ : اسمى هذه
الحكمة التي تجمع الناس على صعيد المحبة والألفة ، وتوحد ما بين مشاعرهم وعواطفهم
، ان سلطان
الصفحه ٨٣ :
هذه الابيات شجونه واحزانه المرهقة على زيد الثائر العظيم ، وذكر الخسارة العظمى
التي منيت بها الامة