ولو أحس بداخل طوّل استحبابا ، ولا يفرّق بين داخل وداخل.
ولا يقرأ خلف المرضي إلاّ في الجهرية مع عدم سماع الهمهمة ، والحمد في الإخفاتية ، ويقرأ وجوبا مع غيره ولو سرا في الجهرية.
وتجب المتابعة ، فلو رفع أو ركع أو سجد قبله عامدا استمر إلى أن يلحقه الإمام ، والناسي يعود.
ويستحب أن يسبّح لو أكمل القراءة قبل الإمام إلى أن يركع ، وإبقاء آية يقرأها حينئذ.
ويقدم الفضلاء في الصنف الأول ، والقيام إلى الصلاة عند قد قامت ، وإسماع الإمام من خلفه الشهادتين ، وقطع النافلة لو أحرم الإمام في الأثناء إن خاف الفوات وإلاّ أتم ركعتين ، ونقل نية الفريضة إليها وإكمالها ركعتين
______________________________________________________
قوله : ( طوّل استحبابا ).
بقدر ركوعه.
قوله : ( مع عدم سماع الهمهمة ).
فيقرأ الحمد والسورة استحبابا.
قوله : ( والحمد في الإخفاتية ).
لا يقرأها على الأصحّ ، لعدم الدليل.
قوله : ( عامدا استمر ).
ولا يبطل على الأصحّ.
قوله : ( وإبقاء آية ).
أي : إذا علم أنّه يتم قراءته قبل قراءة الامام.
قوله : ( وإسماع الإمام من خلفه الشّهادتين ).
وكذا غيرهما.
![جامع المقاصد في شرح القواعد [ ج ٢ ] جامع المقاصد في شرح القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F547_jameal-maqased-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
