الصفحه ٥٦ : أجزاء الصّلاة ، حتّى التّسليم على القول بوجوبه ، أمّا على
الاستحباب فلا ، لأنّ آخر الصّلاة هو التّشهّد
الصفحه ٧١ : الرّوايات بعدم القضاء بالحمل على الاستحباب واضح السّبيل.
قوله
: ( وإن خلا أوّل
الوقت عنه بمقدار الطّهارة
الصفحه ٩٠ : الأمر هنا على
الاستحباب جمعا بين هذه الرّواية وغيرها.
أمّا السّفينة
الواقفة فيجوز اتفاقا مع عدم
الصفحه ١٣٢ : ذلك دليلا على المنع ،
لعدم العلم بأن نزعهم له كان على اعتقاد الوجوب أو الاستحباب ، ولو حرم لبس هذا في
الصفحه ١٥٨ : ترونها إذا نفرت كيف تشمخ
بأنفها » (٦).
وهو منزل على
الاستحباب ، لمقطوعة سماعة ، قال : سألته عن الصّلاة
الصفحه ١٧٣ : النّاس؟ » (٤).
واعلم أن المراد
بالمسجدين في ثبوت الأحكام التابعة للشرف من تحريم شيء أو استحبابه وغير
الصفحه ١٩٣ : خاصّة في صلاة الجماعة ، في السّفر والحضر والإقامة عليهم خاصّة في كلّ
فريضة (٧) ، والمشهور الاستحباب
الصفحه ١٩٤ : .
______________________________________________________
والمرأة كالرّجل
في الاستحباب ، وإن لم يتأكد في حقّها ، لما روي عن النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ليس
الصفحه ٢٠٠ : ، وتترتب عليه الفائدتان. ولا فرق بين رمضان وغيره عندنا ، ولا بين كون
المؤذن واحدا أو اثنين في استحباب
الصفحه ٢٠٣ : أو على الأرض (٤) ، واستحباب العلو
أظهر.
قوله
: ( وتحرم الأجرة
عليه ، ويجوز الرزق من بيت المال مع
الصفحه ٢١٨ : ،
ومن أنّ الكراهة تقتضي المرجوحية فلا يناسبها استحباب الحكاية ، ورجّحه في
التّذكرة في باب الجمعة
الصفحه ٢٢٣ : من الصّلاة ، ولقول الصّادق عليهالسلام : « إذا أخذ في
الإقامة فهو في الصّلاة » (٤) ، ولشدّة استحباب
الصفحه ٢٢٤ : ، لأن الأذان والإقامة مستحبّان ، فكيف يجب الإبطال
لهما؟ بل هو محمول على الاستحباب.
ويؤيّده ما رواه
الصفحه ٢٢٥ : بعد قراءة بعض السّورة (٢) ، فهو محمول على الاستحباب المؤكد ، قبل القراءة دون ما
بعدها ، وإن استحبّ
الصفحه ٢٢٧ : هو كلّه قيام واحد ، فكيف يوصف بعضه
بالوجوب ، وبعضه بالاستحباب؟
ولا إشكال في وجوب
القيام قبيل القرا