الصفحه ١٣٧ : بفضيلة الإمامة فينبغي أن يمتاز عنهم في رأي العين.
ومقتضى كلام
الذّكرى استحباب الرداء مطلقا (٢) ، وليس
الصفحه ١٩٥ : ،
______________________________________________________
الاستحباب المؤكّد
، ـ للخبر الدال على جواز ترك الأذان في المغرب (١) ، وما تقدّم من
قول الباقر عليهالسلام
الصفحه ٣٠٣ : الله عزّ وجلّ ذنب إلا غفر له
» (١) ، وظاهره أنّ هذا مع استحباب الجحد والتوحيد في المواضع السّبعة ، كما
الصفحه ٣٤٩ :
خاتمة :
الأقوى عندي
استحباب التسليم بعد التشهد ، وصورته : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أو
الصفحه ٤٦٠ :
ونافلة الظّهرين منها ).
أمّا الغسل فقد
سبق في كتاب الطّهارة استحبابه ، وانّه يقع أداء وقضاء وتقديما
الصفحه ٤٨٢ : .
والشيخ (٤) ومن تبعه على
الاستحباب (٥) ، للأصل ، ولأن استحباب التكبير يقتضي استحباب القنوت
بطريق أولى
الصفحه ١٢٠ :
ويتأكد استحباب
ستر ما بين السّرة والركبة ، وأفضل منه ستر جميع البدن
الصفحه ١٣٦ : (٣). ولا دلاة فيهما
على منع التّرك ، نعم تدلان على تأكيد الاستحباب ، قال في الذّكرى : استحباب
التحنك عام
الصفحه ١٩٧ : كان أفضل ، وقال بعض العامة : إنّ ترك الأذان لما عدا الأولى
أفضل (٢) ، وقيل : مطلقا (٣). أما الاستحباب
الصفحه ٢١٠ :
الأذان.
واستحباب ترك
الإعراب يقتضي استحباب ترك الرّوم (٣) والإشمام (٤) والتّضعيف ، فإنّ فيها شائبة
الصفحه ٣٠١ : الجمعة يستلزم الجواز في الظّهر بطريق أولى ،
فتحمل الرّواية على الاستحباب المؤكّد.
قوله
: ( والجهر في
الصفحه ٣١٨ :
______________________________________________________
قال ـ تجهر بها
صوتك » (١) وفيه دلالة على استحباب الجهر بها ، ولعلّه لغير المأموم
لاستحباب الإخفات في