البحث في تراث الشيعة الفقهي والأصولي
٣٠/١ الصفحه ٣٢٦ : :
١. المحقّق
المحدّث المولى محسن الفيض الكاشاني ، وهو المجاز عن المصنّف ونسخة من صورة إجازته
موجودة في مكتبة
الصفحه ٥٦١ :
يتّحد بعض آثارهما
في الاسم كالدرّة النجفيّة أو الدرّة الغرويّة. (١)
وأمّا المصنّف
فكان جدّه
الصفحه ١٠٨ : المصنّف بأسمائهما ، ولكن لا يبعد أن يكون المصنّف أيضا قد
تتلمّذ على العلماء والأجلّاء الذين أجازوا له
الصفحه ١١٠ : تعليمه وتعلّمه ، وشرائط الفتوى والمفتي والمستفتي وما يرتبط بها.
وقد تفرّد المصنّف
في هذه الرسالة بما لم
الصفحه ٣٢٣ :
مقدّمة التحقيق
نبذة في شرح حال
المصنّف :
السيّد أبو عليّ
ماجد بن هاشم بن عليّ بن مرتضى بن
الصفحه ٣٢٧ : والذريعة ، ثمّ نقل عن صاحب كتاب
علماء البحرين بأنّه رأى نسخة من اليوسفيّة للمصنّف بخطّه ، ورأى أيضا فيها
الصفحه ٤٨٩ : . (٥)
مصنّفاته :
قال تلميذه أبو
عليّ الحائري في منتهى المقال ، ج ٥ ، ص ٦٤ : له مدّ في بقاه مصنّفات فائقة
الصفحه ٥٦٠ : المصنّف ، الشيخ محمّد حسين البهاري ـ المشهور
بحجّة الإسلامي ـ أنّه ولد في الثلاثين من شهر ذي الحجّة ، سنة
الصفحه ٥٧٩ : ) . (٢)
١٢٣ / ٤. رسالة في
العلامات والإشارات. (٣)
في ذكر مستنسخات
المصنّف
لقد استنسخ
المصنّف في عمره آثارا
الصفحه ٤٦ : وجامع متقن ومصنّف جليل ، ولد في ١١٨٩ ونشأ على حبّ العلم ، فغاص بحاره
واقتحم لججه حتى جمع بين العلم
الصفحه ١١١ : المطروح في الباب.
٢. تميّز طريقته
الاستدلاليّة ، بأن المصنّف يجمع وجوه الاستدلال ، ففي حين توجد أمارات
الصفحه ٢٥٩ : المصنّف ، فلاحظ.
الصفحه ٢٧٧ :
الكلّيّة بعنوان الكلّيّة ، أو في جميع ما صار إليه المجتهد في مصنّف من مصنّفاته
، أو في باب من أبواب الفقه
الصفحه ٣٢٤ : المصنّف ، وهو هكذا
:
هو أكبر من أن يفي
بوصفه قول ، وأعظم من أن يقاس بفضله طول ، نسب يؤول إلى النبيّ
الصفحه ٣٢٥ : الإجماع على
خلافه. (٤)
وقد أخذ المصنّف
إجازة عن الشيخ البهائي ( ت ١٠٣١ ق ) في سنة ١٠١٦ ق ، ذكرها المحقّق