البحث في درر الفوائد في شرح الفرائد
٣٦٤/٧٦ الصفحه ١٣٥ :
ان هذا الفرد من
الاستصحاب خارج من محلّ النزاع بين النافى والمثبت وان النزاع بينهم فى غيره
وحينئذ
الصفحه ١٣٩ : الظاهر المصرح به فى كلام العضدى وغيره من ان انكار
الاستصحاب لعدم افادته الظن بالبقاء وان كان ظاهر بعض
الصفحه ١٤٦ :
(ثم) ان معنى عدم
اعتبار الاستصحاب فى الوجودى ان عدم الحكم ببقاء المستصحب الوجودى وان كان لترتب
الصفحه ١٦٧ :
(ولكن التحقيق) ان فى موضع جريان
الاستصحاب فى الامر الخارجى لا يجرى استصحاب الاثر المترتب عليه
الصفحه ١٩٥ :
(الاول) انّ العمدة فى اخبار الاستصحاب هو الصحيح الاوّل والثانى
لزرارة وموردهما هو الطهارة من
الصفحه ١٩٦ : الذهن القاصر فنقول قوله
اولا والمضايقة بمنع ان الخطاب الوضعى داخل فى الحكم الشرعى لا يضر فيما نحن بصدده
الصفحه ١٩٨ :
(ثم) انه لا بأس بصرف الكلام الى بيان
ان الحكم الوضعى حكم مستقل مجعول كما اشتهر فى السنة جماعة او
الصفحه ٢٢٨ : العبارة الاولى ثم انه لو
شك فى كون الامر للتكرار او المرة كان الحكم كما ذكرنا فى تردد التكرار بين الزائد
الصفحه ٢٥١ :
امرا مستمرا عندهم وان كان التكليف يتجدد يوما فيوما فهو فى كل يوم مسبوق بالعدم
فينبغى ان يرجع الى
الصفحه ٢٥٢ :
للحكم الثابت
والمعتزلة الى انه رفع لمثل الحكم الثابت والمراد بالحكم الثابت هو الثابت لو لا
النسخ
الصفحه ٢٧٣ :
النجاسة وذكر ان المقصود من الاصل هو ابقاء الموضوع على وجه الاجمال لا انّ
المقصود منه تعيين انّ الموضوع هو
الصفحه ٢٧٦ :
(لا يقال) ان المقتضى هو العقد ولم يثبت
انه باق لانا نقول وقوع العقد اقتضى حل الوطى لا مقيدا فيلزم
الصفحه ٢٨١ :
قبيل الشكّ فى
الرّافع.
(ويمكن) ان يكون وجهه انّ الكلام ليس فى العدم المطلق بل فى العدم
المضاف
الصفحه ٢٩١ : والاجماع انما دل على النجاسة قبل الممازجة ثم قال لا يقال قول ابى
جعفر (ع) فى صحيحة زرارة ليس ينبغى لك ان
الصفحه ٣٠٢ : بعض الاعلام) من المحشين ان ما ذكره من الفرق محل تامّل اذ لو كان الشكّ
السّابق مع اليقين الحادث بعده