وجوبها لي ، والكشح : الجنب (١) ، والخاصرة بمعنى.
وقوله : «طويت عنها كشحاً» (٢) ، أي : أعرضت عنها ، والكاشح : الذي يوليك كشحه ، أي : جنبه.
وقوله : «طفقت» : أي أقبلت وأخذت أرتئي ( أي ) (٣) أُفكّر ، وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جذّاء ، وهي المقطوعة ، وأراد قلّة الناصر.
وقوله : «أو أصبر على طخية» فللطخية (٤) موضعان : فأحدهما : الظلمة ، والآخر : الغمّ والحزن. يقال : أجد على قلبي طخياً ، أي : حزناً وغمّاً ، وهو هاهنا يجمع الظلمة والغمِّ (٥) والحزن.
وقوله : «يكدح مؤمن» : أي يدأب ويكسب لنفسه ولا يعطى حقّه.
وقوله : «أحجى» : أي أولى ، يقال : هذا أحجى من هذا ، وأخلق وأحرى وأوجب ، كلّه قريب المعنى.
وقوله : «في حوزة» : أي في ناحية ، يقال : حزت الشيء أحوزه حوزاً : إذا جمعته ، والحوزة (٦) : ناحية الدار وغيرها.
__________________
(١) في حاشية «ج ، ل» : الكشح والجنب.
(٢) في المطبوع : كشحها ، وما أثبتناه من النسخ.
(٣) ما بين القوسين لم يرد في النسخ.
(٤) ورد في حاشية «ج ، ل» : ووصف الطخية بالعمى أيضاً على وجه الاستعارة ، فإنّ الأعمى لمّا لم يكن ليهتدي لمطالبه كذلك هذه الظلمة لا يُهتدى فيها للحقّ ولزومه.مصباح السالكين ٢ : ١٧٦.
(٥) ورد في حاشية «ج ، ل» : إنّ المؤمن المجتهد في لزوم الحقّ والذبّ عنه يقاسي من ذلك الاختلاط شدائد ويكدح فيها حتّى يلقى ربّه ، وقيل : يدأب ويجتهد في الوصول إلى حقّه فلا يصل حتّى يموت. مصباح السالكين ٢ : ١٧٦.
(٦) ورد في حاشية «ج ، ل» : قيل : الضمير في صاحبها يعود إلى الحوزة المكنّى بها عن طبيعة عمر وأخلاقه ، والمراد على هذا أنّ المصاحب لتلك الأخلاق في حاجته
![علل الشرائع والأحكام والأسباب [ ج ١ ] علل الشرائع والأحكام والأسباب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4510_Elal-Sharae-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
