عنه ، أعني : هشاماً ، غاية الأمر يرويها عنه تارة ابن عمير وأُخرى علي بن الحكم إنّما الكلام في اتحاد الثالثة معهما.
٢. ما رواه هشام ، عن صفوان ، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال : « من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمل به كان له أجر ذلك وإن كان رسول اللّه لم يقله ». (١)
وفي السند علي بن موسى ، وهو علي بن موسى الكمنداني أحد « عدّة الكافي » إلى أحمد بن محمد بن عيسى حيث يكرر قوله : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى فهو أحد العدة ، وبذلك يعلم انّ المراد من أحمد بن محمد في سند الرواية ، هو ابن عيسى : ولم يوثق علي بن موسى ، وفي معجم البلدان انّ كمندان اسم قم في أيّام الفرس ، فلما فتحها المسلمون اختصر اسمها. (٢)
وبما انّ الإمام المروي عنه واحد ، يحتمل تعدد الروايتين وانّ هشاماً تارة سمع الحديث من الإمام مباشرة ، وأُخرى من الراوي عنه أعني صفوان ، ولم يكن هشام حاضراً عندما كان الإمام يحدث صفوان.
ب : روايتا محمد بن مروان
وهنا روايتان لمحمد بن مروان يرويهما عن إمامين.
٣. روى البرقي عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال : « من بلغه عن النبي شيء من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبي كان له ذلك الثواب وإن كان النبي لم يقله ». (٣) والرواية صحيحة وأحمد بن
__________________
١. الوسائل : الجزء ١ ، الباب ١٨ من أبواب مقدمات العبادات ، الحديث ١.
٢. معجم البلدان : ٥ / ٣٠٥.
٣. الوسائل : الجزء ١ ، الباب ١٨ من أبواب مقدمات العبادات ، الحديث ٤.
![إرشاد العقول إلى مباحث الأصول [ ج ٣ ] إرشاد العقول إلى مباحث الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F445_ershad-aloqoul-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
