البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
١٨٤/١ الصفحه ٣ : ) وريحان النفوس لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن الخليل بن
سعيد التميمي المقدسي نسبه إليه كذلك في إلحاقات كتاب
الصفحه ٢١ : ) وريحان النفوس لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن الخليل بن
سعيد التميمي المقدسي نسبه إليه كذلك في إلحاقات كتاب
الصفحه ٣٢٦ : عدمهما في عهده صلىاللهعليهوآلهوسلم
فحكمه حكم البلدان ، فإن اتّفق البلدان فالحكم واضح ، وإن اختلفا ففي
الصفحه ٣٧٩ :
ولكن سياق الآية يؤيد الوجهين الأوّلين
لأنّها وردت في سورة الطلاق التي تعرضت لحقوق النساء ، ففي
الصفحه ٢١٨ : واحدة؟ فقال : الدلالة على ذلك كتاب اللّه عزّوجلّ ،
وسنّة نبيّه ، واستدل من الكتاب بقوله : (
الطلاق
الصفحه ٤٣٧ : : «
الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، انّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ
صواب نوراً ، فما وافق كتاب
الصفحه ١٨٣ :
الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاب
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
الصفحه ١٢٦ : نوعياً يستوي فيه جميع العقلاء كوجود المقسدة في استعمال المخدرات
ففي مثله يكون حكم العقل ذريعة لاستكشاف
الصفحه ٢٠٨ : حال الغيبة خصوصاً في المسائل التي لا
تمسّ الحاجة إليها إلا نادراً.
وقد صرّح المرتضى في كتاب الشافي
الصفحه ٢٢٧ : يعملوا بمضمونها ، بل أفتوا على خلافه ، ففي
مثلها كلّ الريب.
وأمّا إفادة المحقّق الخراساني من أنّ
الصفحه ٢٩٤ :
الأوّل فلا يكذب
المخبر بخلاف الثاني ، ففيه يترتب الأثر الشرعي كما هو الحال في إجراء أصالة
الصحّة
الصفحه ٤٧٣ : الداعي عن الصدوق بطرقه إلى الأئمّة. (٢) أو ما رواه ابن طاووس ( المتوفّى ٦٦٤
هـ ) في كتاب الإقبال عن
الصفحه ٥٨٣ : الاختبارات المذكورة في كتاب الإرث.
ففي صحيحة داود بن فرقد عن أبي عبد
اللّه عليهالسلام : سئل عن
مولود ولد
الصفحه ١٩٣ : لمعنى أصلي ، وقد ألّف في هذا المضمار المقاييس لابن فارس ، وأساس اللغة
للزمخشري ، فالمراجع إلى الكتابين
الصفحه ١٠٥ : فعلي غير حتمي ولا منجز ففي
مثله لا مانع من أن يقع الظن به ، موضوعاً لحكم حتمي مثله أو ضدّه ، لأنّ تضاد