البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٩/١ الصفحه ١٣٠ : صحيح هشام ـ فيكون الحكم المستكشف ممّا وصل
إلى المكلّف بتبليغ الحجّة أيضاً.
روى هشام ، عن أبي عبد
الصفحه ٤٧١ : الاستدلال عليها بالروايات ، لأنّ الإجماع على فرض
ثبوته ، مدركيّ مستند إلى نفس الروايات ، وأمّا العقل فلا
الصفحه ٤٧٢ : اتحاد
الثالثة معهما.
٢. ما رواه هشام ، عن صفوان ، عن أبي
عبد اللّه عليهالسلام قال : « من
بلغه شيء من
الصفحه ٤٧٧ :
الانقياد ، لا على نفس العمل مجرّداً عنها.
وأمّا الثاني ، أي كيفية استظهاره من
صحيحة هشام فحاصله : انّ
الصفحه ١١٩ : العباد دين الله القفل. (١)
فهذا هو الإمام موسى بن جعفر عليهالسلام يخاطب هشام بن الحكم ويقول : يا هشام
الصفحه ٤٣٤ :
الاستدلال بالسنّة
استدلّ الأخباري من السنّة بطوائف ، وقد
قسمها الشيخ إلى أربع طوائف ، وتبعه
الصفحه ٤ : ء
الفاطمية بمصر من لدن افتتاحها لهم في (٣٥٨) إلى أن مات بها بعد (٣٧٠) واتصل بوزير
المعز بالله المتوفى (٣٦٥
الصفحه ٢٢ : ء
الفاطمية بمصر من لدن افتتاحها لهم في (٣٥٨) إلى أن مات بها بعد (٣٧٠) واتصل بوزير
المعز بالله المتوفى (٣٦٥
الصفحه ٢٤٦ : فدعوه ». (١)
ب : ما رواه هشام بن الحكم ، عن أبي عبد
اللّه عليهالسلام قال : « خطب
النبي بمنى فقال
الصفحه ٤٥٦ : الْخِنْزير
) إلى أن قال
: ـ ( وما أَكَلَ السَّبُعُ
إِلاّ ما ذَكَّيْتُمْ ). (٣)
فإذا كانت التذكية موضوعاً
الصفحه ٤٧٦ : استدلال الشيخ.
٢. استظهاره مختاره من صحيحة هشام بن
سالم.
أمّا الأوّل ، فقال في بيانه : إنّ كون
العمل
الصفحه ٤٧٥ : شيء من
الثواب ، أو بلغه عن النبي شيء من الثواب ، أو سمع شيئاً من الثواب » : ( كما في
روايات هشام بن
الصفحه ٥٢١ :
إذا كان الاضطرار
إلى واحد منهما ، فيحدث على كلّ تقدير ثبوتاً ، لإمكان معالجة الاضطرار بغير
الحرام
الصفحه ٦٥٦ :
قلت
: ليس الهدف من الاستصحاب في المثالين المذكورين إسراء حكم من عنوان ( الماء
المتغيّر ) إلى عنوان
الصفحه ١٨ : الذريعة. وقد أرسلت آخر صفحة منها إلى المطبعة في يوم أنا فيها
على جناح السفر إلى سوريا ومصر ثم الحجاز إن شا