البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥٣٤/١ الصفحه ١ : عباسي ) للميرزا قاضي بن
كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي تلميذ الشيخ البهائي ومؤلف التحفة الرضوية
الصفحه ١٩ : عباسي ) للميرزا قاضي بن
كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي تلميذ الشيخ البهائي ومؤلف التحفة الرضوية
الصفحه ١٥ :
( چهل باب ) فارسي أخلاقي
مختصر مرتب على أربعين بابا ويسمى تحفه الوزراء والسلاطين مر في
الصفحه ٣٣ :
( چهل باب ) فارسي أخلاقي
مختصر مرتب على أربعين بابا ويسمى تحفه الوزراء والسلاطين مر في
الصفحه ١٠ :
وللميرزا قاضي
تصانيف أخر مثل الحاشية على قواعد الشهيد أقول وله التحفة الرضوية المذكور في
الصفحه ٢٨ :
وللميرزا قاضي
تصانيف أخر مثل الحاشية على قواعد الشهيد أقول وله التحفة الرضوية المذكور في
الصفحه ٣١٨ :
قلت
: لأنّ الضرورة قامت على لزوم الرجوع إلى السنّة والأخذ بخبر الواحد أخذ بالسنّة
دون سائر
الصفحه ٢٣٦ :
المراد الجدي ، وأنّ
حمل الكلام على غيره كالتقية وغيرها يحتاج إلى دليل.
بقي الكلام في الأمر
الصفحه ٢٣٧ : . (٢)
ج
: ما أفاده المحقّق النائيني من أنّ مردّ
البحث عن حجّية الخبر الواحد إلى أنّ مؤدى الخبر هل هو من السنة
الصفحه ١٣٢ : من يعمل بكلّ ما
اشتهر على ألسن الناس وإن لم يكن له دليل مقابل من يرجع إلى الكتاب والسنّة ، ولا
صلة له
الصفحه ٦٣٨ : ءة سنّة ، والتشهد سنّة فلا تنقض السنّة الفريضة ». (٣)
وسند الشيخ إلى زرارة في التهذيبين غير
صحيح ، لكن
الصفحه ١٢٨ : الرد إلى الكتاب والسنّة.
الصفحه ٦٤٠ : قال : « القراءة سنّة ، والتشهد
سنّة ، فلا تنقض السنّة الفريضة ». (١)
وسند الصدوق في مشيخة الفقيه
الصفحه ١٧٩ : أنّ المقصود هو التمسك بالقرآن بعد الرجوع
إلى السنّة.
إلى غير ذلك من الروايات التي استدل
فيها الإمام
الصفحه ١٩٧ : ).
(٢)
وأمّا اصطلاحاً فقد عرّف بتعاريف ، وبما
انّ ملاك حجّيته عند السنّة غير ملاكها عند الشيعة ، نطرح كلاً بوجه