البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/١ الصفحه ٥٢١ :
إذا كان الاضطرار
إلى واحد منهما ، فيحدث على كلّ تقدير ثبوتاً ، لإمكان معالجة الاضطرار بغير
الحرام
الصفحه ٦٥٦ :
قلت
: ليس الهدف من الاستصحاب في المثالين المذكورين إسراء حكم من عنوان ( الماء
المتغيّر ) إلى عنوان
الصفحه ١٨ : الذريعة. وقد أرسلت آخر صفحة منها إلى المطبعة في يوم أنا فيها
على جناح السفر إلى سوريا ومصر ثم الحجاز إن شا
الصفحه ٣٦ : الذريعة. وقد أرسلت آخر صفحة منها إلى المطبعة في يوم أنا فيها
على جناح السفر إلى سوريا ومصر ثم الحجاز إن شا
الصفحه ٢٠٧ : إنفاذ حكمه عليهم في كلّ وقت سبب لردعهم عن الفساد وقربهم إلى الصلاح ،
وعاملاً لتوحيدحكمتهم واستعدادهم
الصفحه ٢٢٩ : جابراً لضعف الرواية ، فخالف في المقام واعترض بأمرين : أحدهما يرجع إلى
الكبرى وهي كون العمل جابراً
الصفحه ٣٤٢ :
١. الرجوع إلى الاحتياط
أمّا الرجوع إلى الاحتياط ، فوجه بطلانه
أحد أمرين على وجه القضية المانعة
الصفحه ٣٨٨ : والحـرم
فانّ القائل يدّعي أنّ الأمر
بلغ من الوضوح إلى درجة حتى أنّ القرية واقفة بما نقول ، أو أنّ
الصفحه ٥٠٦ :
فمن قائل بأنّه علّة تامّة بالنسبة إلى
المخالفة القطعية والاحتمالية ، ولذلك اختار القول الأوّل
الصفحه ٥٩١ :
المقدّمة الرابعة
إنّ دعوة الأمر إلى إيجاد الأجزاء إنّما
هو بعين دعوتها إلى الطبيعة لا بدعوة
الصفحه ٦٢٧ : المسافر محكوم بنفس الأمر
المتوجه إلى الحاضر ، لكن يجوز له قصرها ، ونظيره المريض والناسي ، الذي يجمعهما
الصفحه ٤٧ : وإن كان ظاهريّاً ،
وكان الطريق ظنّياً ، وإلايدخل تحت الشكّ.
فالإشكال الأوّل متوجه إلى أخذ المكلّف
الصفحه ٨٦ : ، ولا الوقت ضيّقاً لما ضرّ بالعمل ، لأنّ كشف الخلاف
إنّما هو بالنسبة إلى متعلّق القطع لا بالنسبة إلى
الصفحه ١٩٢ :
فانّ الانتقال إلى معنى الألمعي من هذا
البيت ، لا ينفك عن الدقة حيث إنّ الموصول وصلته تفسير للمبتدأ
الصفحه ٣٤١ :
كان الاضطرار إلى طرف
معين لا إلى واحد لا بعينه كما سيوافيك ، والاضطرار في المقام إنّما هو للبعض