البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٦٥٧/١٢١ الصفحه ١٢١ : ، وقبح
الكذب الضار ، فكل عاقل لا يشك في ذلك واليس جزمه بهذا الحكم بادون من الجزم
بافتقار الممكن إلى السبب
الصفحه ١٣١ : بقول كلّ من هبّودبّ معتمدين على معايير وأُصول منهية أو لم
يدل عليها دليل ، فإسراء مفاد تلك الروايات إلى
الصفحه ١٧٠ : العزيز بالنسبة إلى المشافهين ، بناء على اختصاص خطاباته بالمشافهين وعدم
كونه من باب تأليف المؤلفين
الصفحه ١٩٥ :
أشار الشيخ الأنصاري بقوله : والإنصاف انّ موارد الحاجة إلى قول اللغويين أكثر من
أن يحصى في تفاصيل
الصفحه ١٧٨ : المسح على اصبعه المغطّى بالمرارة ، إلى الكتاب. وقد أوضح الشيخ الأعظم
كيفيه الاستفادة من الآية فلاحظ
الصفحه ٢٤٢ : استناداً إلى
الخرص والتخمين بلا دليل مثل قوله : (
وَإِنْ
تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ
الصفحه ٥٢ :
والاحتيال بجعله من قبيل العلم بالنوع بأنّ مرجعه إلى الشكّ إلى العلم بوجوب فعل
هذا ، أو وجوب ترك ذاك ، تكلّف
الصفحه ١٧٧ : اللّه ، وعترتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا »
فجعل كلاً من الثقلين حجّة ، وانّ كلاً يؤيد الآخر
الصفحه ٦٠٤ :
وعلى ما ذكرنا لا حاجة إلى ما ذكره ،
لما قلنا من أنّ تعلّق الأمر بالعنوان عين تعلقه بالأقل ، إنّما
الصفحه ٥٠٥ :
الكلام في الشبهة التحريمية
من الشكّ في المكلّف به
إذا اشتبه الحرام بغير الواجب ومسائلها
أربع
الصفحه ٤٦ :
قلت : المراد من الحكم الإنشائي هو الحكم
الفاقد للموضوع ، كوجوب الحجّ بالنسبة إلى فاقد الاستطاعة
الصفحه ١٨٣ :
٣. الظواهر من المتشابهات
يقسم القرآن الكريم الآيات إلى محكم
ومتشابه ، يقول سبحانه : (
هُوَ
الصفحه ٢١٤ : الإجماعات المنقولة في الكتب الفقهية ، هذه هي الصور
المتصورة في المقام ، ولا طريق إلى استكشاف واحدة منها إلا
الصفحه ٣٥٢ : يخلو عن أحد المحاذير.
أضف إلى ذلك من لزوم التشريع من التعبد
بالظن الانسدادي ، لأنّ المطلوب في
الصفحه ٤٢٥ : في موارد
الفقه من عصر ثقة الإسلام الكليني إلى زماننا هذا ، وقد نقل الشيخ شيئاً من
كلماتهم.
الثالث