البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/٩١ الصفحه ١٩٩ : ينزل فيه قرآن ـ إلى
أن قال : ـ فلمّا توفّي رسول اللّه وواجهت أصحابه وقائع عديدة لم ينزل فيها قرآن
ولم
الصفحه ٢٣٢ : ، فيحصل بالرجوع إلى كثير من الكتب التي أُلّفت في الغيبة الصغرى
، وأوائل الغيبة الكبرى حيث صار الدارج هو
الصفحه ٢٨٩ : ومحمد بن مسلم وأبان
بن تغلب كانوا من أهل الذكر والعلم ، أي كانوا يضمُّون فهمهم إلى كلام الإمام
وقوله
الصفحه ٢٩١ : عليه الأُذن وسمّوه بها كناية عن أنّه يصغي لكلّ ما قيل له ويستمع إلى كلّ
ما يذكر له فهو اذن.
ج. قوله
الصفحه ٢٩٣ : قريش أن يخرج إلى اليمن ، فقال له أبو عبد اللّه : « يا بُنيّ أمابلغك انّه
يشرب الخمر؟ » قال : سمعت الناس
الصفحه ٣١٠ :
كون العمل بخبر الثقة من باب التعبد ، وهو بعيد جداً ، بل العمل به لأجل كونه
طريقاً إلى الوثوق بصدور
الصفحه ٣٢٨ : دعتهم إلى هذا النوع من التعامل وجرى عرفهم به فراعى الرسول ضرورتهم
وعرفهم ورخّص فيه. (١)
أقول
: من أين
الصفحه ٣٥٨ : الرب
وشتان ما بينهما ، ولكنّه غير خال عن التأمل ، لأنّ هذه الآية وما قبلها تقسم
الناس إلى أصناف ثلاثة
الصفحه ٤١١ : إلى اللّه
أيضاً كإسناد سائر أفعال العباد إليه إسناداً بالمباشرة.
فإن
قلت : إنّ ظاهر الحجب هو الحجب
الصفحه ٤٢١ : يكون مستنداً إلى إعتقاده
بعدالة رواته يمكن أن يكون مستنداً إلى القرائن المفيدة للعلم بالصحة. وعلى كلا
الصفحه ٤٣٤ :
الاستدلال بالسنّة
استدلّ الأخباري من السنّة بطوائف ، وقد
قسمها الشيخ إلى أربع طوائف ، وتبعه
الصفحه ٤٥٨ : ء كان لازماً كالزوجية للأربعة ، أو مفارقاً كالوجود بالنسبة
إلى الماهية ، وعارض للوجود ، سواء كان لازماً
الصفحه ٤٦١ : الصورتين ، فلأنّ الظاهر من تقسيم الشارع الحيوان إلى طاهر ونجس ، وحلال وحرام
، انّ للتذكية مراتب ، فمرتبة
الصفحه ٤٧٣ : عنه مختلف ،
فيحكم عليهما بالتعدّد. إلى هنا وقفنا على روايات أربع ، وأمّا سائر الروايات فهي
إمّا راجعة
الصفحه ٤٧٤ : ،
فانّ الأوّل لازم الوفاء دون الثاني فهو ناظر إلى مسألة كلامية فالمعتزلة على لزوم
الوفاء بالوعيد مثل