البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/٧٦ الصفحه ٧ : علماء عصر الصفوية الذي كان ساكن النجف ، ولشرارة بعض الأشرار
قصد زيارة مشهد خراسان فسافر إلى إيران
الصفحه ١٧ : الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض
العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية
الصفحه ٢٥ : علماء عصر الصفوية الذي كان ساكن النجف ، ولشرارة بعض الأشرار
قصد زيارة مشهد خراسان فسافر إلى إيران
الصفحه ٣٥ : الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض
العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية
الصفحه ٤١ : ء الشهداء ، فمن علم وعمل فقد ارتقى إلى منازل
السعداء ، ومن جهل أو علم ولم يعمل فقد هبط إلى درك الأشقيا
الصفحه ٨٩ : هو وكان القطع طريقاً إلى ثبوته أوّلاً ، وترتّب أحكامه ثانياً ، تقوم مكانه
الطرق والأمارات بنفس دليل
الصفحه ٩٥ : اليقين التعبدي مكان اليقين الحقيقي ، كان النظر إلى اليقين في
كلا الجانبين ، استقلالياً ، وإلى المؤدّى
الصفحه ١٢٠ : ، فانّها مبقاة عليه وموكولة
إليه ، فمن هذا الطريق يوصل إلى علم بجميع الأحكام الشرعية في جميع مسائل أهل
الصفحه ١٣٦ : تامة بالنسبة إلى حرمة المخالفة القطعية ووجوب الموافقة
القطعية ، بل هو مقتض بالنسبة إليهما ، وأمّا إذا
الصفحه ١٥٢ : الروايات إمّا إرشاد إلى
الصغرى أو إمضاء لما في يد العقلاء حتى انّ ما ورد في التوقيع عن الناحية المقدسة
الصفحه ١٩٩ : ينزل فيه قرآن ـ إلى
أن قال : ـ فلمّا توفّي رسول اللّه وواجهت أصحابه وقائع عديدة لم ينزل فيها قرآن
ولم
الصفحه ٢٣٢ : ، فيحصل بالرجوع إلى كثير من الكتب التي أُلّفت في الغيبة الصغرى
، وأوائل الغيبة الكبرى حيث صار الدارج هو
الصفحه ٢٨٩ : ومحمد بن مسلم وأبان
بن تغلب كانوا من أهل الذكر والعلم ، أي كانوا يضمُّون فهمهم إلى كلام الإمام
وقوله
الصفحه ٢٩١ : عليه الأُذن وسمّوه بها كناية عن أنّه يصغي لكلّ ما قيل له ويستمع إلى كلّ
ما يذكر له فهو اذن.
ج. قوله
الصفحه ٢٩٣ : قريش أن يخرج إلى اليمن ، فقال له أبو عبد اللّه : « يا بُنيّ أمابلغك انّه
يشرب الخمر؟ » قال : سمعت الناس