البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٦٥٧/٦١ الصفحه ٦٠٦ :
يأت من الخارج ما هو
معلوم تفصيلاً حتى يكون معذوراً من الزائد المجهول ، بل هو تارك للمأمور رأساً
الصفحه ٦٢١ : هاتين الصورتين من
طريق آخر وهو : أنّ نسبة الرفع إلى « ما لا يعلمون » وإن كان رفعاً ظاهرياً
مشروطاً بفقد
الصفحه ١٩٤ : الرجوع بمرأى ومسمع من
الشارع ، كفى ذلك في تصحيح الرجوع إلى أهل اللغة وإن لم يكن المصداق موجوداً في
عصرهم
الصفحه ٦٥٥ : المعلوم انّ إسراء حكم
من عنوان إلى عنوان آخر هو نفس القياس المنكر في مذهبنا ، وأيّ عرف يتسامح ويقول
إنّ
الصفحه ٣٢٤ : تقرر في
الشرع انّ ما لم يثبت له الوضع الشرعي يحال إلى العرف جرياً على العادة المعهودة
من ردّالناس إلى
الصفحه ٢٩٠ :
اللغوية ، وفي
المقام نقول : يجب عليه السؤال إلى أن يحصل له العلم ، فكلّ سؤال يشكل شيئاً من
الظن
الصفحه ٤٤٧ : والأُصول ، موجباً لانحلال العلم
الإجمالي الأوّل ، انحلالاً حقيقياً ، لا انحلالاً حكمياً ، كما يظهر من
الصفحه ٦٢٢ : بالنسبة
إلى ما عدا المنسي ، كما هو الظاهر من قوله : « لا تعاد الصلاة إلا من خمس » :
الطهور والوقت والقبلة
الصفحه ٦٢٤ : ، ثمّ يكلّف خصوص الذاكر ببقية الأجزاء والشرائط ، وهذا بالنظر إلى « حديث
لا تعاد الصلاة إلا من خمس
الصفحه ١٧ : الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض
العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية
الصفحه ٣٥ : الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض
العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية
الصفحه ٢٩٣ : ؟!
يلاحظ
عليه : أنّ تفسير الأُذن بسريع الاعتقاد ليس
من المحاسن ، لأنّه أشبه بالقطّاع ، أضف إلى ذلك أنّه
الصفحه ١٩٩ : تشريعية ، أم سياسية ، أم
اقتصادية ، أم إدارية أم غيرها من الشؤون ، قال اللّه تعالى مخاطباً رسوله
الصفحه ٢٣٢ : ، فيحصل بالرجوع إلى كثير من الكتب التي أُلّفت في الغيبة الصغرى
، وأوائل الغيبة الكبرى حيث صار الدارج هو
الصفحه ٢٨٩ : ومحمد بن مسلم وأبان
بن تغلب كانوا من أهل الذكر والعلم ، أي كانوا يضمُّون فهمهم إلى كلام الإمام
وقوله