البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥٣٩/٦١ الصفحه ٤٣٥ : في رسالة الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام إلى عامله
في البصرة « عثمان بن حنيف » : « فانظر إلى ما
الصفحه ٢٧٥ :
الثالث
: انّ الخطاب لمؤمني سائر البلاد ، والمراد من النفر ، النفر إلى المدينة للتعلّم
والتفقه
الصفحه ١٩٤ :
فنقول
: فقول اللغوي ـ على هذا ـ وإن لم يكن حجّة ، لكن الرجوع إلى معاجم معدودة أُلّفت
بيد فطاحل
الصفحه ٣٢٨ : دعتهم إلى هذا النوع من التعامل وجرى عرفهم به فراعى الرسول ضرورتهم
وعرفهم ورخّص فيه. (١)
أقول
: من أين
الصفحه ٤٣٤ :
الاستدلال بالسنّة
استدلّ الأخباري من السنّة بطوائف ، وقد
قسمها الشيخ إلى أربع طوائف ، وتبعه
الصفحه ٤٧٤ : الوعد ، والإمامية على خلافهم.
نعم روى ابن فهد في عدّة الداعي عن غير
طرقنا مرفوعاً إلى جابر بن عبد
الصفحه ٥٨٥ : البحث فيها لا ينحصر بالموضوعية بل يعمّ المسائل الثلاث ، ينقسم إلى الأقلّ
والأكثر الاستقلاليين أو
الصفحه ٩٨ : الشارع عن اللغوية فلا يحتاج إلى استكشاف تنزيل الجزء
الآخر ، لأنّ الحاجة إلى الاستكشاف إنّما كانت لأجل عدم
الصفحه ١٣٠ : .
وأمّا فقهاء الشيعة الذين رجعوا في كلّ
واقعة إلى الكتاب والسنّة وتمسكوا بالثقلين فلا يعمهم ، والمورد وإن
الصفحه ١٣١ : مسكان ، قال : قال أبو عبد
اللّه عليهالسلام : « ما أحد
أحبَّ إليّ منكم إنّ الناس سلكوا سبلاً شتى ، منهم
الصفحه ١٧٩ : أنّ المقصود هو التمسك بالقرآن بعد الرجوع
إلى السنّة.
إلى غير ذلك من الروايات التي استدل
فيها الإمام
الصفحه ٢٠٥ : الموصوفون بالوسطيّة جزءاً من الأُمّة الإسلامية صحّت نسبة وصفهم
، إلى الجميع نظير قوله سبحانه : (
وَإِذْ
قالَ
الصفحه ٣٠١ :
روى الكشي في ترجمة « المغيرة بن سعيد
وأبي الخطاب » شيئاً كثيراً من تقول الكذابين على أئمّة أهل
الصفحه ٦٤١ : الشاك قبل الإتيان بالعمل.
وأمّا الشاك بعد الصلاة ، فوظيفته
التعلّم ورفع الشكّ ، وإلا فيرجع إلى
الصفحه ٨ : كامياب
مى شويد؟ ) تأليف ( اوريزان اسوت ماردن ) ترجمه إلى الفارسية رحيم
نامور ، وطبع بطهران ( ١٣٠٩ ش ) في