البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٧٧/٤٦ الصفحه ٥٢٥ : أولى ، فلو علم بنجاسة أحد الإناءين ، وكان أحدهما خارجاً عن
محلّ ابتلائه يكون الخطاب
الصفحه ٥٢٦ : العرفي فلو افترضنا صحّة صدور المعصية من العبد ، ولكن دلّت القرائن على
أنّه لا يقع في متناول يده ، فالخطاب
الصفحه ٥٣٤ : شكّ في اعتبار الابتلاء في صحة
الخطاب وعدمه ، فهل المرجع الاشتغال ولزوم الاجتناب عن الطرف الآخر ، أو
الصفحه ٥٣٦ : الخطاب أو أصل البراءة والمقام من مصاديق دوران أمر المخصص أو المقيّد
بين الأقل
الصفحه ٥٤١ :
الملاك إنّما يستكشف
من خطاب المولى ، ومع عدمه ، كما في الخروج القطعي عن محلّ الابتلاء ، ومع الشكّ
الصفحه ٥٦٤ : ، والقذارة ثالثة.
فعلى التفسيرين الأوّلين لا صلة للآية بالمقام ويكون خطاب الآية للنبي ، بمنزلة
قولهم : إيّاك
الصفحه ٥٧٠ : » هو العرف لا الفيلسوف العارف
بدقائق المسائل العقلية ، وعلى ذلك فالخطابات ناظرة إلى المصاديق الخارجية
الصفحه ٦٢٠ : ، أو
القاطعية ، والمانعية من الأحكام الوضعية المنتزعة من الأحكام التكليفية ، وهو فرع
صحّة خطاب الناسي
الصفحه ٦٢١ : الاجتهادي على الجزئية في حال النسيان
، وخطابه وإن كان ممتنعاً بالنسبة إلى المنسي ولكن أثر الجزئية إنّما هو
الصفحه ٦٢٣ : ممكن ، لأنّه لابدّأن يكون
الخطاب به بعنوان الناسي ، فإن التفت إليه ينقلب إلى الذاكر ، فلا يكون الحكم
الصفحه ٦٥٤ :
حدوث وجوب استقلالي
ثان متعلّق بالأجزاء الباقية فيُستصحب.
يلاحظ
عليه أوّلاً : أنّ خطاب لا تنقض
الصفحه ٧ : الموسوم بـ « القدسيات
» ضمن مجموعة في مكتبة المجلس ، وقد فصل ابن يوسف خصوصياته في فهرسها ( ص ٤٦٨
الصفحه ١٤ : ) لندن ، وفي طهران في مكتبة المجلس ، وعند سعيد النفيسي كما ذكره في المقدمة
المذكورة.
( ١٤٩٧ : چهار فصل
الصفحه ٢٥ : الموسوم بـ « القدسيات
» ضمن مجموعة في مكتبة المجلس ، وقد فصل ابن يوسف خصوصياته في فهرسها ( ص ٤٦٨
الصفحه ٣٢ : ) لندن ، وفي طهران في مكتبة المجلس ، وعند سعيد النفيسي كما ذكره في المقدمة
المذكورة.
( ١٤٩٧ : چهار فصل