البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٧٧/٣١ الصفحه ١٥٤ : .
وأمّا المحذور الخطابي من اجتماع
المثلين أو الضدين فهو منتف بانتفاء الموضوع ، لأنّ الأمارة في خدمة الواقع
الصفحه ١٥٥ : السلوك ، وبهذا الجواب تندفع جميع المحاذير : الملاكية والخطابية والمبادئية.
ثمّ إنّ المحقّق الخراساني
الصفحه ١٦٧ :
ينصب قرينة.
٣. أو كان هازلاً في كلامه.
٤. أو مورّياً في خطابه.
٥. أو لاغياً فيما يلقيه
الصفحه ١٧٠ : :
ألف.
إذ أُريد افهام شخص خاص كما في الخطابات الشفاهية فهي حجّة لمن قصد من هذا الباب.
ب.
إذ لم يرد
الصفحه ١٧٣ : البخاري عن عمر بن
الخطاب انّه قال ـ عند ما طلب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
القلم والدواة ليكتب كتاباً
الصفحه ٢٤٧ : والسُّذّج منهم ، بالغلو
في حقهم ، وقد احتفلت كتب الملل والنحل بهذه الفرق كالخطابية ، والنُّصيرية.
روى
الصفحه ٢٥٠ : المتسرعين في القضاء ، ولو كان كذلك ، لتوجه الخطاب إليه ، مع أنّه
توجّه إلى المؤمنين.
وهناك سؤالان
الصفحه ٢٥٨ :
عن الشيخ الطوسي في عدّته بقوله : لا يمتنع ترك الخطاب ( مفهوم المخالفة ) لدليل
والتعليل دليل
الصفحه ٢٧٣ :
المحتملة في الآية
حيث فسّرت بوجوه :
الأوّل
: انّ الخطاب متوجه للمؤمنين في المدينة ومَن حولها
الصفحه ٢٧٥ :
الثالث
: انّ الخطاب لمؤمني سائر البلاد ، والمراد من النفر ، النفر إلى المدينة للتعلّم
والتفقه
الصفحه ٣٠١ :
روى الكشي في ترجمة « المغيرة بن سعيد
وأبي الخطاب » شيئاً كثيراً من تقول الكذابين على أئمّة أهل
الصفحه ٣٥٦ : المضمون ما ورد في صحاح أهل
السنّة روى البخاري ، عن عمر بن الخطاب أنّ علياً « صرخ » ( عندما بعثه النبي
الصفحه ٤٨٩ : البيان ، هو ما يكون
باعثاً أو زاجراً ويخرج المكلّف من الحيرة فيجنح إلى الفعل ، أو إلى الترك والخطاب
الصفحه ٥٢٣ : عدم التنافي فلا
يتولّد من ذلك العلم الإجمالي خطاب صالح للاحتجاج وعندئذ لا يكون منجزاً.
إذا وقفت على
الصفحه ٥٢٤ :
كما لا مزاحمة بين الخطاب بـ « اجتنب عن
النجس » ورفع الاضطرار ثبوتاً ، فالقواعد الثلاث. متفقة على