البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥٣٩/٣١ الصفحه ٣٠٠ : عبيد اللّه بن
علي الحلبي عرض على الصادق عليهالسلام
فصححه واستحسنه. (٢)
إلى غير ذلك من الكتب
الصفحه ٤١٧ : » ، وقد وردت في روايات ثلاث ، ولعلّ
الرواية الثالثة نفس الثانية كما نستظهره.
١. ما رواه عبد اللّه بن
الصفحه ٢٣٣ :
أ : روى سلمة بن محرز قال : قلت لأبي
عبد اللّه عليهالسلام : إنّ رجلاً
مات وأوصى إلي بتركته وترك
الصفحه ٥٥١ :
٧. صحيح حماد بن عيسى ، قال : سمعت أبا
عبد اللّه عليهالسلام يقول : «
كان أبي يبعث بالدراهم إلى
الصفحه ٣٨٣ : الأمر وهو غير المطلوب. وليست الآية ظاهرة في المعنى
الأوّل لو لم نقل بظهورها في المعنى الثاني.
إلى هنا
الصفحه ١٧ : الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض
العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية
الصفحه ٣٥ : الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض
العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية
الصفحه ٢٨٩ : ومحمد بن مسلم وأبان
بن تغلب كانوا من أهل الذكر والعلم ، أي كانوا يضمُّون فهمهم إلى كلام الإمام
وقوله
الصفحه ٢١١ : إمّا نفس كتاب التكليف للشلمغاني ، أو
رسالة علي بن بابويه إلى ابنه الصدوق ، أو راجعَ كتابي المقنع
الصفحه ٥٤٨ : ». (١)
والسند نقيّ غير عبد اللّه بن سليمان
فإنّه لم يوثَّق ، ولكن روايات الجبن متضافرة كما ستظهر ، مضافاً إلى
الصفحه ١ : الفاضلية بمشهد
خراسان ، وقد ضمت إلى الخزانة الرضوية وتلميذه الكاتب للنسخة هو الشيخ علي بن أحمد
النباطي
الصفحه ١٩ : الفاضلية بمشهد
خراسان ، وقد ضمت إلى الخزانة الرضوية وتلميذه الكاتب للنسخة هو الشيخ علي بن أحمد
النباطي
الصفحه ٢٥١ :
: ( أَفَمَنْ كانَ
مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
) في علي بن
أبي طالب ورجل من قريش ، وقال غيره
الصفحه ٢٩٨ :
١٦. ما يأمر بالأخذ بموافق الكتاب :
كرواية عبد الرحمان بن أبي عبد اللّه قال : قال الصادق
الصفحه ٣٨٤ : ، مضافاً
إلى أنّ محمد بن أحمد النهدي مضطرب فيه ، كما ذكر النجاشي في حاله.
وتوضيح الاستدلال بالحديث يتوقف