البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/٤٠٦ الصفحه ١٩٧ : :
اتّفاق أهل الحلّ والعقد على حكم من
الأحكام ، أو اتّفاق المجتهدين من أُمّة محمّد في عصر على أمر ، إلى غير
الصفحه ٢٠٢ : في الآية يُرشدنا إلى أنّ ثمة طائفتين :
الأُولى
: من يشاقق الرسول ويعانِدُه ويتّبع سبيل الكافرين
الصفحه ٢٠٤ : من
بلغ من الصلاح والرشاد إلى درجة يُستدرّ بهم الغمام ، ومن بلغ في الشقاء أعلى
درجته فخضّب الأرض بدما
الصفحه ٢١٢ : ، فأفتى الإمام بدفع نصفها إليها والنصف الآخر إلى العصبة ، فلمّـا قدم
الكوفة أخبر أصحاب الإمام فلمّا سمعوا
الصفحه ٢١٦ : صارت سبباً
لنسبة الحكم إلى الأصحاب وادّعائهم الإجماع.
والشاهد على ذلك أُمور :
الصفحه ٢١٧ : لما رجعوا إلى
الفقه نسوا ما ذكروه في الأُصول ، فمصطلحهم في الفروع غير ما جروا عليه في
الأُصول
الصفحه ٢١٨ : إزالة
النجاسة بغير الماء من المائعات ، ونقل المحقق أنّه نسب ذلك إلى مذهبنا ، لأنّ من
أصلنا العمل بالأصل
الصفحه ٢٢٠ : الريـاض ( ١١٥٩ ـ ١٢٣١ هـ )
وصـاحب الجـواهـر ( ١٢٠٠ ـ ١٢٦٦ هـ ) فانّ كتبهم تدل بوضوح على استنادهم إلى
الصفحه ٢٢٤ :
الحجج الشرعيّة
٤
الشهرة الفتوائية
تنقسم الشهرة إلى روائية ، وعمليّة
الصفحه ٢٢٥ :
حكم به أعدلهما ، وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما ، ولا يلتفت إلى ما
الصفحه ٢٢٨ : الشاذ داخلاً في
القسم الثاني أيْ بيّن الغي ، لا في القسم الثالث أيْ مشكل يرد حكمه إلى اللّه
ورسوله
الصفحه ٢٣١ :
مع كونه بمرأى ومسمع منهم يتوقف العقلاء من العمل به.
أضف إلى ذلك أنّ المستفاد من المقبولة
أنّ الخبر
الصفحه ٢٣٩ : مَسؤُولاً
) (٣). والآية جزء من الحِكَم الغُرّ التي
أوحى اللّه بها إلى نبيّه وابتدأ بها بقوله : (
وَقَضى
الصفحه ٢٤٠ : الدعوة إلى الفطرة السليمة القاضية بعدم جواز
القضاء في شيء إلا بعد التبيّن ، وعليه لا يتم كلا الوجهين لأنّ
الصفحه ٢٤١ : الخبر
الواحد ، هو السيرة العقلائية وهي دليل لبي ليس له لسان ، والحكومة أمر قائم
باللسان.
أضف إلى ذلك