البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/٣٩١ الصفحه ١٣٩ : العمل للّه أو كون المحرك إلى العمل أمره سبحانه.
وعلى كلا التقديرين فالقربة حاصلة ،
والفعل مأتي به
الصفحه ١٤٢ : المواريث ، فهل الحبوة
للولد الأكبر أو لجميع الورثة؟ ومثله أبواب الحدود والقصاص ، فلا محيص من الرجوع
إلى
الصفحه ١٤٣ : للشك. ومع ذلك فهو قابل للتأمّل ، لأنّ الحرج مستند
إلى إطلاق الحكم وشموله لما علم بين أفراد غير محصورة
الصفحه ١٤٦ : الممكن
والممتنع بالذات والممتنع وقوعاً.
والإمكان بالمعنى الثالث لا يحتاج إلى
الدليل ، إذ ليس فيه قضا
الصفحه ١٥٠ :
__________________
١. أشار إلى هذا
الجواب بقوله : نعم لو قيل باستتباع جعل الحجّية للأحكام التكليفية الخ.
الصفحه ١٥٣ : الواردة من المفسدة ، وذلك لأنّ في بعث الناس إلى تحصيل العلم
مفسدة العسر والحرج وبالتالي خروجهم عن الدين
الصفحه ١٥٥ :
وأمّا المحذور الراجع إلى المبادي
كالإرادة والكراهة ، فمثلاً لو فرضنا انّ الأمارة قامت على وجوب
الصفحه ١٥٨ : بعث ولده إلى أمر ، أو زجره
عنه ، يبعثه بيده أو يمنعه عنه ، ولما كان هذا الأمر غير ممكن في كلّ الأحايين
الصفحه ١٦٤ : عليه العقلاء في محاضراتهم ،
ولا يُعرَّج على واحد منها إلابدليل خاص.
أضف إلى ذلك أنّ قسماً منها على
الصفحه ١٦٧ : .
٦. أو أطلق العام وأراد الخاص.
٧. أو أطلق المطلق وأراد المقيّد.
إلى غير ذلك من المحتملات التي توجب
الصفحه ١٧١ : المخاطب عن الالتفات إلى ما اكتُنف به الكلام
من القرينة ، أمر مرجوح ، فهكذا احتمال وجود قرينة سابقة على
الصفحه ١٧٥ : الرجوع إلى المقيّدات والمخصصات في السنَّة.
وقد فهم الوليد بصفاء ذهنه وصميم عربيته
انّ بلاغة القرآن
الصفحه ١٨١ : .
وعلى كلّ تقدير فالرواية تردّ على
المستبدين بالقرآن الذين يفسّرونه ويفتون به من دون مراجعة إلى من نزل
الصفحه ١٨٧ : بالنسبة إلى الجزء الآخر ( برأيه ) أشبه
بالسالبة بانتفاء الموضوع.
٦. دعوى العلم الإجمالي
بوقوع التحريف
الصفحه ١٨٨ : ال
خوئي في « البيان » والعلاّمة
الطباطبائي في « الميزان » في سورة الحجر والمحقّق المعاصر محمد هادي