البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/٣٧٦ الصفحه ٨٨ : القطع بالموضوع أي الخمر موضوعاً للحكم الراجع إلى نفس الموضوع كما
إذا قال : إن قطعت بخمرية مائع فلا تشربه
الصفحه ١٠٥ : القطع باجتماع المثلين أو الضدين ،
وهذا بخلاف الظن فانّه لا يوجب انقلاب التعليقي إلى الحتمي ، فيبقى الحكم
الصفحه ١٠٧ : المحقّق الخراساني إلى الثاني
مستدلاً بشهادة الوجدان الحاكم في باب الإطاعة والعصيان بذلك واستقلال العقل
الصفحه ١٠٨ : أنّ موسى مرسل من ربه ، بل المراد هو
الجحد اللفظي والإنكار اللساني.
ولمّا ذهب قدسسره
إلى أنّ
الصفحه ١٠٩ : كان في مقام العمل يتحرك
بحركته خوفاً من سوطه وسطوته ، وهكذا كان حال كثير من الكفار بالنسبة إلى نبيّنا
الصفحه ١١١ : والالتزام بعدمه.
ثمرة المسألة
ثمّ إنّ الخراساني أشار إلى ثمرة البحث
وانّ له ثمرتين ، فتارة تظهر الثمرة
الصفحه ١١٢ : ترجع إلى
وجوب آخر وراء الالتزام العملي في الأحكام ، وقد عرفت أنّه غير واجب وإلالزم
عقابان عند الترك
الصفحه ١١٥ : الذيل إلى خصوص العلم التفصيلي وعدم شموله الإجمالي.
الصفحه ١٢٤ : .
٦. الملازمة بين وجود الحكم لدى وجود
الشرط والوصف و ...، والانتفاء لدى الانتفاء ( المفاهيم).
إلى غير ذلك من
الصفحه ١٢٧ :
ونحن نشير إلى الوجوه التي يمكن أن يعتمد عليها الأخباري في ادّعائه فنقول :
الأوّل : احتمال سعة مناط
الصفحه ١٢٨ : الرد إلى الكتاب والسنّة.
الصفحه ١٣٢ : من يعمل بكلّ ما
اشتهر على ألسن الناس وإن لم يكن له دليل مقابل من يرجع إلى الكتاب والسنّة ، ولا
صلة له
الصفحه ١٣٤ : الثاني هو اللائق بمبحث
الاشتغال ولا شكّ انّه بالنسبة إلى الأمرين مقتض وقابل لجعل الترخيص لأحد الطرفين
أو
الصفحه ١٣٥ : انتهى إلى المخالفة
القطعية ، وهو خيرة المحقّق الخراساني في المقام.
٢. كونه علّة تامة لكلا الأمرين وهو
الصفحه ١٣٨ : الإجماع على بطلان العقد المعلق لأجل
منافاته الجزم المعتبر في الإنشاء فغير تام ، فانّ كلامه يرجع إلى أمرين